تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَوَاللَّهِ مَا أَدْرِي وَإِنِّي لَصَادِقٌ ... أُفَكِّرُ (١) فِي أَمْرِي (٢) عَلَى خَطَرَيْنِ

أَأَتْرُكُ مُلْكَ الرَّيِّ وَالرَّيُّ مُنْيَتِي ... أَمْ (٣) أُصْبِحُ مَأْثُومًا بِقَتْلِ حُسَيْنِ

وَفِي قَتْلِهِ النَّارُ الَّتِي لَيْسَ دُونَهَا ... حِجَابٌ وَمُلْكُ الرَّيِّ (٤) قُرَّةُ عَيْنِي.

وَبَعْضُهُمُ اشْتَبَهَ الْأَمْرُ عَلَيْهِ (٥) وَرَأَى (٦) لِطَالِبِ (٧) الدُّنْيَا مُتَابِعًا (٨) فَقَلَّدَهُ [وَبَايَعَهُ] (٩) وَقَصَّرَ فِي نَظَرِهِ، فَخَفِيَ عَلَيْهِ الْحَقُّ، فَاسْتَحَقَّ (١٠) الْمُؤَاخَذَةَ مِنَ اللَّهِ (١١) بِإِعْطَاءِ (١٢) الْحَقِّ [لِغَيْرِ] (١٣) مُسْتَحِقِّهِ بِسَبَبِ إِهْمَالِ النَّظَرِ.

وَبَعْضُهُمْ قَلَّدَ لِقُصُورِ فِطْنَتِهِ (١٤)، وَرَأَى الْجَمَّ الْغَفِيرَ،

(١) ن: أَفِكْرِي، وَهُوَ خَطَأٌ.

(٢) ب: أَمْرٍ، وَالْمُثْبَتُ فِي (ن)، (ك)، (م)، (أ) .

(٣) ن، م، أ: أَوْ.

(٤) ن: م، أ: وَلِي فِي الرَّيِّ (وَكَذَا أَيْضًا فِي أَسْفَلِ الصَّفْحَةِ فِي: " مِنْهَاجِ الْكَرَامَةِ " طَبْعَةُ طَهْرَانَ)، ص [٠ - ٩] .

(٥) ن، م: اشْتَبَهَ عَلَيْهِ الْأَمْرُ.

(٦) ن، م، أ: رَأَى.

(٧) ن، ك، م، أ: طَالِبَ.

(٨) ب: مُبَايِعًا، ك: مُتَابِعًا لَهُ.

(٩) وَبَايَعَهُ: سَاقِطَةٌ مِنْ (ن)، (م)، (أ) .

(١٠) ك: وَاسْتَحَقَّ ; م: فَاسْتَحَقَّ عَلَيْهِ.

(١١) ا، ب: اللَّهِ تَعَالَى.

(١٢) ن، م: فَأَعْطَى.

(١٣) لِغَيْرِ: سَاقِطَةٌ مِنْ (ن)، (م) .

(١٤) ا: فِتْنَتْهِ، وَهُوَ تَحْرِيفٌ.

منهاج السنة النبوية · الجزء ٢ · الصفحة ٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منهاج السنة النبويةج ٢ · ص ٩