تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ: «كَانَ المُسْلِمُونَ إِذا خَرَجُوا مَعَهُ عليه السلام فِي النَّفِيرِ يَدْفَعُونَ (١) مَفَاتِيحَهُمْ إِلَى ضَمْناهُمْ» (٢).

وَهُمُ الزَّمْنَى، واحِدُهُمْ ضَمِنٌ، مِثْلُ: زَمِنٍ وَزَمْنَى، وَجَرِبٍ وَجَرْبَى.

وَفِي حَدِيثِ الحَجّاجِ: «أَنَّ الإِبِلَ ضُمُنٌ (٣)».

جَمْعُ ضامِنٍ، وَهُوَ المُمْسِكُ عَنِ العَلَفِ وَالجِرَّةِ (٤) وَعَنِ الرُّغاءِ، يُرِيدُ أَنَّ الإِبِلَ صُبُرٌ عَلَى العَطَشِ وَعَلَى الجُوعِ.

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ كَانَ لِعَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ ابْنٌ اسْمُهُ عَبْدُ اللهِ (٥)، فَأَصَابَتْهُ رَمْيَةٌ يَوْمَ الطَّائِفِ فَضَمِنَ مِنْها» (٦).

أَيْ: زَمِنَ، يُقالُ: ضَمِنَ ضَمانَةً.

وَفِي الحَدِيثِ: «الإِمامُ ضامِنٌ» (٧).

(١) في (ك): «يدعون»، والمثبت موافق للنّهاية.

(٢) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٤٥١، المجموع المغيث ٢/ ٣٣٥، وفي الفائق ٤/ ٧٢ بلفظ: «ضُمنائهم».

(٣) في (م): «ضِمْن».

والحديث لم أجده بهذا اللّفظ، وهو في: المجموع المغيث ٢/ ٣٣٣ بلفظ: «ضُمُزٌ».

(٤) الجِرَّة: ما يخرجه البعير للاجترار. اللّسان (جرر).

(٥) عبد الله بن عامر بن ربيعة العَنْزيّ، حليف بني عَديّ، وأبوه من كبار الصّحابة، استشهد بالطّائف … الإصابة ٦/ ١٢٧.

(٦) الحديث في: تاريخ ابن معين ٣/ ٢٧ - ٢٨، ح (١٢٢)، غريب الحديث للخطّابيّ ١/ ٤٠٨، الفائق ٢/ ٣٤٧، النّهاية ٣/ ١٠٣.

(٧) الحديث في: سنن التّرمذيّ ١/ ٤٠٢، ح (٢٠٧)، كتاب أبواب الصّلاة، باب ما جاء أنّ الإمام ضامن والمؤذّن مؤتمن، سنن أبي داود ١/ ١٤٣، ح (٥١٧)، كتاب الصّلاة، =

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٧ · الصفحة ١٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٧ · ص ١٦١