فصل الضاد مع الزاي
• (ضزن) فِي حَدِيثِ عُمَرَ: «أَنَّهُ بَعَثَ عامِلًا ثُمَّ عَزَلَهُ فَانْصَرَفَ إِلَى مَنْزِلِهِ صِفْرَ اليَدِ، فَقالَتِ امْرَأَتُهُ: أَيْنَ مَرافِقُ العَمَلِ؟. فَقَالَ لَهَا: كَانَ مَعِي ضَيْزَنانِ يَحْفَظَانِ وَيُعَلِّمَانِ» (١).
أَرادَ المَلَكَيْنِ الحافِظَيْنِ. قَالَ ابْنُ الأَعْرابِيِّ: «الضَّيْزَنُ: الحافِظُ الثِّقَةُ، وَفِي غَيْرِ هَذا الضَّيْزَنُ: الَّذِي يَتَزَوَّجُ امْرَأَةَ أَبِيهِ بَعْدَ مَوْتِهِ» (٢).
(١) في (م): «وَيَعْلَمان»، وهو موافق لكتب الغريب.
والحديث في: الغريبين ٤/ ١١٢٦، الفائق ٢/ ٣٣٩، غريب الحديث لابن الجوزيّ ٢/ ١٠.
(٢) انظر: الغريبين ٤/ ١١٢٦، غريب الحديث لابن الجوزيّ ٢/ ١١، تهذيب اللّغة ١١/ ٤٨٨.
مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٧ · الصفحة ١٣٦