وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ عُمَرَ، أَنَّهُ قالَ: «لَكِنِّي أُوتِرُ حِينَ يَنامُ الضَّفْطَى (١)».
جَمْعُ ضَفِيطٍ، مِثْلُ ضَعِيفٍ وَضَعْفَى، وَمَرِيضٍ وَمَرْضَى، وَهُوَ الرَّجُلُ الجاهِلُ الضَّعِيفُ الرَّأْيِ.
وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ عُوتِبَ فِي شَيْءٍ، فَقَالَ: «هَذِهِ إِحْدَى ضَفْطَاتِي (٢)».
أَيْ: غَفَلاتِي.
وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّ ضَفّاطِينَ قَدِمُوا المَدِينَةَ» (٣).
الضَّافِطَةُ: الأَنْباطُ كانُوا يَقْدُمُونَ المَدِينَةَ بِالزَّيْتِ وَالأَمْتِعَةِ، وَقِيلَ: هُوَ الحامِلُ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَى قَرْيَةٍ، وَقِيلَ: الضَّفّاطُ: الجَلّابُ.
• (ضفف) فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ عليه السلام لَمْ يَشْبَعْ مِنْ خُبْزٍ وَلَا لَحْمٍ إِلَّا عَلَى ضَفَفٍ» (٤).
وَبَعْضُهُمْ يَرْوِيهِ: «شَظَفٍ» (٥)، وَهُما جَمِيعًا بِمَعْنَى الضِّيقِ وَالشِّدَّةِ وَالقِلَّةِ، وَقِيلَ: الضَّفَفُ: اجْتِمَاعُ النَّاسِ، أَيْ: لَمْ يَأْكُلْ وَحْدَهُ،
(١) في (ك): «ضفطى»، والمثبت موافق لكتب الغريب.
والحديث في: الغريبين ٤/ ١١٣٤، الفائق ٢/ ٣٤٣، غريب الحديث لابن الجوزيّ ٢/ ١٥.
(٢) في (م): «ضَفَطاتي»، وهو موافق لكتب الغريب واللّسان.
والحديث في: الغريبين ٤/ ١١٣٤، الفائق ٢/ ٣٤٤، غريب الحديث لابن الجوزيّ ٢/ ١٥.
(٣) الحديث في: الغريبين ٤/ ١١٣٤، غريب الحديث لابن الجوزيّ ٢/ ١٥.
(٤) الحديث في: مسند أحمد ٣/ ٢٧٠ بلفظ: «لم يجتمع له غداء ولا عشاء من خبز ولحم إلّا على ضفف»، غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٣٤٦، الغريبين ٤/ ١١٣٥، الفائق ٢/ ٣٤٢، غريب الحديث لابن الجوزيّ ٢/ ١٥.
(٥) سبق تخريجه م ٣ ج ٢ ص ٣١٤، في مادّة (شظف)، وانظر: الغريبين ٤/ ١١٣٥، غريب الحديث لابن الجوزيّ ٢/ ١٥.