يَرْجِعَ فَيُقْتَلَ مَرَّةً أُخْرَى» (١).
[أَيْ] (٢): لا يُعاوِدُها وَلا يُلابِسُها.
• (ضفز) فِي الحَدِيثِ: «مَلْعُونٌ كُلُّ ضَفّازٍ» (٣).
مَعْنَاهُ: النَّمّامُ (٤)، وَأَصْلُهُ الضَّفِيزُ، وَهُوَ شَعِيرٌ يُجَشُّ فَيُعْلَفُهُ البَعِيرُ، وَقِيلَ لِلنَّمّامِ: ضَفَّازٌ؛ لأَنَّهُ يُزَوِّرُ القَوْلَ كَمَا يُهيَّأُ هَذا الشَّعِيرُ لُقَمًا [لِعَلَفِ] (٥) الإِبِلِ، يُقالُ مِنْهُ: ضَفَزْتُ البَعِيرَ، إِذا عَلَفْتَهُ الضَّفائِزَ: وَهِيَ اللُّقَمُ الكِبارُ، الواحِدَةُ ضَفِيزَةٌ.
وَفِي حَدِيثِ المِعْراجِ: «رِجالٌ يَقْطَعُونَ اللَّحْمَ مِنْ عُرْضِ جَنْبِ أَحَدِهِمْ مِثْلَ النَّعْلِ ثُمَّ يَضْفِزُونَهُ فِي فِي أَحَدِهِمْ ضَفْزًا، وَيُقَالُ لَهُ: كُلْ كَما أَكَلْتَ» (٦).
مَعْناهُ: يَدْفَعُونَهُ فِي فِيهِ. وَمِنْهُ ضَفَزَ الرَّجُلُ المَرْأَةَ، إِذا وَطِئَها.
(١) الحديث في: الأحاديث المختارة ٨/ ٣٣٦، سنن النّسائيّ ٦/ ٣٥، ح (٣١٥٩)، كتاب الجهاد، باب ما يتمنّى في سبيل الله عز وجل، مصنّف عبد الرّزّاق ٥/ ٢٥٥ - ٢٥٦ جميعها بدون «يضافر».
(٢) ما بين المعقوفتين زيادة في (م) و(ك).
(٣) الحديث في: الغريبين ٤/ ١١٣٣، غريب الحديث لابن الجوزيّ ٢/ ١٤.
(٤) قاله الزّجّاج. انظر: تهذيب اللّغة ١١/ ٤٨٩، الغريبين ٤/ ١١٣٣.
(٥) ما بين الحاصرتين مطموس في (ص).
(٦) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٣٧٤ - ٣٧٥، الغريبين ٤/ ١١٣٣، الفائق ١/ ٢٧٠، غريب الحديث لابن الجوزيّ ٢/ ١٤، وانظر: القسم الثّاني من مجمع الغرائب ١٩٢.