تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قِيلَ (١): هِيَ مِثْلُ المُسَنّاةِ (٢) المُسْتَطِيلَةِ مِنَ الأَرْضِ فِيهَا خَشَبٌ وَحِجَارَةٌ.

وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ: «فَقامَ عَلَى ضَفِيرَةِ السُّدَّةِ» (٣).

قالَ الأَزْهَرِيُّ: «[أُخِذَتِ] (٤) الضَّفِيرَةُ مِنَ الضَّفْرِ، وَهُوَ نَسْجُ قُوَى الشَّعَرِ وَإِدْخالُ بَعْضِهِ فِي بَعْضٍ عَرْضًا، وَيُقالُ لِلْبِطَانِ المُعَرَّضِ: ضَفِيرٌ وَضَفِيرَةٌ، وَلِلذُّؤابَةِ (٥): ضَفِيرَةٌ» (٦).

وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ: «أَنِّي امْرَأَةٌ أَشُدُّ ضَفْرَ رَأْسِي» (٧).

أَرادَتْ ما ضَفَرَتْهُ مِنْ شَعَرِها.

وَفِي الحَدِيثِ: «وَلا يُضَافِرُ الدُّنْيا إِلَّا القَتِيلُ فِي سَبِيلِ اللهِ، يُحِبُّ أَنْ

(١) قاله ابن الأعرابيّ. انظر: تهذيب اللّغة ١١/ ١٢، الغريبين ٤/ ١١٣٢، غريب الحديث لابن الجوزيّ ٢/ ١٣.

(٢) في (ك): (مسنّاة). والمُسَنّاةُ: ضفيرة تُبنى للسّيل لتردّ الماء، سُمّيت مُسَنّاة لأنّ فيها مفاتح للماء بقدر ما تحتاج إليه مِمّا لا يغلب، مأخوذ من قولك: سَنَّيْتُ الشَّيْءَ والأمر، إذا فَتَحْت وجهه. اللّسان (سنا).

(٣) الحديث في: الغريبين ٤/ ١١٣٢، غريب الحديث لابن الجوزيّ ٢/ ١٣، النّهاية ٣/ ٩٢، تهذيب اللّغة ١٢/ ١١.

(٤) ما بين المعقوفتين زيادة في (م) و(ك).

(٥) الذُّؤابَة: النّاصية، وقيل: مَنْبِتُ النّاصية من الرّأس، وهي شعر مضفور، وموضعها من الرّأس ذُؤابَه. اللّسان (ذأب).

(٦) انظر: تهذيب اللّغة ١٢/ ١١.

(٧) الحديث في: صحيح مسلم ١/ ٢٥٩، ح (٣٣٠)، كتاب الحيض، باب حُكم ضفائر المغتسلة.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٧ · الصفحة ١٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٧ · ص ١٤٦