جَمْعُ ضِرْوٍ (١)، وَهُوَ مِنَ السِّباعِ: ما لَهَجَ بِالفَرِيسَةِ، وَمِنَ الكِلابِ: ما ضَرِيَ بِالصَّيْدِ.
وَكَانَتْ قَيْسٌ تُوصَفُ بِالفُرُوسِيَّةِ كَمَا يُوصَفُ تَمِيمٌ بِالحِلْمِ وَرَبِيعَةُ بِالجُودِ.
وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ: «أَنَّهُ أَكَلَ مَعَ رَجُلٍ بِهِ ضِرْوٌ مِنْ جُذامٍ» (٢).
وَهُوَ مِنْ ضَرا العِرْقُ (٣) يَضْرُو، إِذا سالَ، وَمِنَ الضَّراوَةِ، يُرِيدُ أَنَّ داءَهُ قَدْ ضَرِيَ بِهِ، وَمَعْنَاهُ: بِهِ (٤) لَطْخٌ مِنْ جُذامٍ.
وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ: «أَنَّهُ نَهَى عَنِ الشُّرْبِ فِي الإِناءِ الضَّارِي» (٥).
مَعْناهُ: الَّذِي ضَرِيَ فَأَسْرَعَ إِلَى شِدَّةِ العَصِيرِ فَيَصِيرُ مُسْكِرًا.
(١) في (ك): (ضَرْو)، والمثبت موافق لكتب الغريب.
(٢) في (ك): «أنّه أكل مع رجل ضروًا من جذام».
والحديث في: الغريبين ٤/ ١١٢٦، الفائق ٢/ ٣٣٧، غريب الحديث لابن الجوزيّ ٢/ ١٠.
(٣) في (م): (ضرا)، وفي (ك): (ضراين العراق).
(٤) في (م): (أنّه).
(٥) الحديث في: مصنّف عبد الرّزّاق ٩/ ٢٢٤ - ٢٢٥ من حديث عائشة قالت: «كان رسول الله ﷺ يتّقي الشّراب في الإناء الضّاري»، كتاب الأشربة، باب الحدّ في نبيذ الأسقية، ولا يشرب بعد ثلاث.