تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• (ضبس) فِي الحَدِيثِ حَدِيثِ طَهْفَةَ (١): «وَالفَلُوُّ الضَّبِيسُ» (٢).

يَعْنِي المُهْرَ العَسِرَ الصَّعْبَ، السَّيِّءَ الخُلُقِ مِنَ الرِّجَالِ كَذَلِكَ. وَمَعْناهُ: أَنَّ لَهُمْ ما رَكِبُوا مِنَ الخَيْلِ وَما كانَ فَلُوًّا صَغِيرًا فَإِنَّهُ لا تُؤْخَذُ مِنْهُ الصَّدَقَةُ.

• (ضبط) وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الأَضْبَطِ» (٣).

وَهُوَ الَّذِي يَعْمَلُ بِكِلْتا يَدَيْهِ، يَعْمَلُ بِيَسَارِهِ كَمَا يَعْمَلُ [بِيَمِينِهِ] (٤)، وَيُقالُ لَهُ: أَعْسَرُ يَسَرٌ، وَكانَ عُمَرُ كَذَلِكَ (٥) رضي الله عنه.

وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ: «أَنَّهُ سَافَرَ نَاسٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَأَرْمَلُوا، فَمَرُّوا بِحَيٍّ مِنَ العَرَبِ فَسَأَلُوهُمُ القِرَى، فَلَمْ يَقْرُوهُمْ، وَلَمْ يَبِيعُوهُمْ، فَتَضَبَّطُوهُمْ

(١) في (م) و(ك): (في حديث طهفة).

(٢) في (م): «الضُّبيس»، والمثبت موافق لكتب الغريب.

وسبق تخريجه م ٣ ج ٢ ص ١٢٨، في مادّة (سرح)، وانظر: الغريبين ٤/ ١١١٣، غريب الحديث لابن الجوزيّ ٢/ ٥.

(٣) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٨٤، الغريبين ٤/ ١١١٣، غريب الحديث لابن الجوزيّ ٢/ ٥.

(٤) ما بين الحاصرتين مطموس في (ص).

(٥) هكذا في (م) و(ك). وفي (ص): (ذلك).

قال أبو عبيد: «يروى أنّ عمر رضي الله عنه كان أعسر يسر، والصّواب: أعسر أيسر». انظر: غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٨٤.

وقال الزّمخشريّ: «قال زِرُّ بن حُبَيش: قدمتُ المدينة فخرجت يوم عيد، فإذا رجُل متلبّب أعسر أيسر، يمشي مع النّاس كأنّه راكب …» في حديث عمر. انظر: الفائق ٣/ ٢٩٨.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٧ · الصفحة ١١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٧ · ص ١١٣