الرِّوايَةُ: «مَرْثِيَةً»، وَالصَّوابُ «مَرْثاةٌ»، يُقالُ لِلرَّجُلِ إِذا وَقَعَ فِي مَكْرُوْهٍ: رَثَيْتُ لَهُ، (إِذا تَوَجَّعْتَ لَهُ مِمَّا وَقَعَ فِيْهِ، فأنا) (١) أَرْثِيْهِ رَثْيًا (٢) وَمَرْثاةً، وَرَثَيْتُ المَيِّتَ أرْثِيْهِ مَرْثِيَةً (٣). وَهُوَ أنْ تَبْكِيَهُ، وَتَذْكُرَ مَحاسِنَهُ، وَتَمْدَحَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ.
وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ: «لَكِنَّ البائِسَ سَعْدَ بنَ خَوْلَةَ - يَرْثِي لَهُ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ (٤) حِيْنَ ماتَ» (٥).
أيْ: يَتَرَحَّمُ عَلَيْهِ، وَيَتَفَجَّعُ لَهُ، إذ لَم يَرَ الرَّفاهِيَةَ فِي الإِسْلامِ، وَماتَ بِمَكَّةَ.
= والنِّهايَة ٢/ ١٩٦.
(١) ما بين القوسين ساقط من: (ص).
(٢) (رثيًا) ساقطة من: (ص).
(٣) في القاموس (رثى): رثيت الميت رَثْيًا، ورِثاءً، ورِثايةً بكسرهما، ومَرْثاة، ومَرْثِيَةً مخففة.
(٤) (ﷺ) من: م.
(٥) الحديث في: فتح الباري ٣/ ١٩٦ كتاب الجنائز، باب رثاء النّبيّ ﷺ سعد بن خولة =