تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرِّباعُ: جَمْعُ الرُّبَعِ: وَهُوَ (١) وَلَدُ النّاقَةِ الَّتِي نُتِجَتْ فِي الرَّبِيْعِ. أرادَ أنْ لا يَسْتَقْصُوا الحَلَبَ، وَلا يَسْتَنْفِذُوا جَمِيْعَ مَا فِي الضَّرْعِ إِبْقَاءً عَلَى الرِّباعِ.

وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ عُمَرَ: «أَنَّهُ أَمَرَ لِسائِلٍ بِرُبَعَةٍ مِن الصَّدَقَةِ، فَخَرَجَتْ يَتْبَعُها ظِئْراها» (٢).

وَالرُّبَعَةُ: ما وَلَدَ فِي أَوَّلِ النَّتاجِ.

وَفِي حَدِيثِ شُرَيْحٍ (٣) أَنَّهُ قالَ فِي آخِرِ كَلامِ حَكَمَ بِهِ بَيْنَ رَجُلٍ وامْرَأَتِهِ، فَكَرَّرَ الرَّجُلُ الكَلامَ، فقالَ: «حَدِّثْ حَدِيثَيْنِ امْرَأَةً، فَإِنْ أَبَتْ فارْبَعْ» (٤).

مَعْناهُ: إِذا كَرَّرْتَ حَدِيْثَيْنِ فَأَمْسِكْ وَقِفْ، وَلَا تَزِدْ. مِنْ قَوْلِهِمْ: رَبَعَ الرَّجُلُ يَرْبَعُ رَبْعًا: إِذا وَقَفَ، أي: لا تُتْعِبْ نَفْسَكَ، فَإِنْ لَمْ تَفْهَمْ

= الرّبيع: «… فمرهم فليحسنوا غذاء رباعهم»، وغريب الحديث للخَطّابيّ ١/ ٤٤٥، والفائق ٢/ ٢٦٧، والمجموع المغيث ١/ ٧٢٧، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٧٦، والنِّهايَة ٢/ ١٨٨.

(١) في ص وم: (هي) بدل: (هو).

(٢) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ٢٥٥، والفائق ٤/ ١٠٩، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٧٦، والنِّهايَة ٢/ ١٨٩، ومنال الطّالب ٣٠٧. وفيه: فخرجت تتبعها ظئراها، أي: أمها وأبوها. والظّئر في الأصل: المرضعة، ثمّ اتُّسِعَ فيه فأطلق على الأب أيضًا.

(٣) سبق ترجمته ص ٢٨.

(٤) الحديث في: مصنّف عبد الرّزاق ٦/ ٢٢٦، كتاب النّكاح، باب الشّرط في النّكاح، ح ١٠٦٠٧ وفيه: «فأربعة»، وغريب الحديث للخَطّابيّ ٣/ ١٩، والفائق ٢/ ٧٠، =

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٥ · الصفحة ٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٥ · ص ٧٩