بِالصَّوابِ.
مِنْ رُباعِيِّهِ فِي حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ (١): «أَنَّ رَجُلًا كَانَ فِي أَرْضٍ لَهُ (٢) فَمَرَّتْ بِهِ عَنانَةٌ تَرَهْيَأَتْ» (٣).
أَيْ: تَهَيَّأَتْ لِلْمَطَرِ، فَهِي تُرِيْدُ ذَلِكَ، وَلَمَّا تَفْعَلْ بَعْدُ. يُقالُ: تَرَهْيَأَ القَوْمُ فِي أَمْرِهِمْ: إِذا هَمُّوا بِهِ، ثُمَّ أَمْسَكُوا عَنْهُ وَهُمْ يُرِيْدُونَهُ (٤).
(١) هو عبد الله بن مسعود. انظر غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٨٣.
(٢) (له) ساقطة من: (م).
(٣) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٨٣، وغريب الحديث للحربيّ ١/ ٦٧٩، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٥٤، والفائق ٣/ ٣٣، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٢٦، والنِّهايَة ٢/ ٢٨٦.
(٤) حكاه أبو عبيد عن الأَصمعيّ. انظر غريب الحديث ٤/ ٨٣.
مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٥ · الصفحة ٢٧٤