تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ياءً لانْكِسارِ ما قَبْلَها، وَمِنْهُ الْمِرْوَحَةُ وَجَمْعُ الرِّيْحِ أَرْواحٌ، وَرِياحٌ (١).

وَفِي حَدِيثِ مُجاهِدٍ فِي تَفْسِيْرِ قَوْلِهِ عز وجل (٢): ﴿ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ﴾ (٣) قالَ: «الرَّيْحَانُ: الرِّزْقُ» (٤).

وَهُوَ الحَبُّ، وَيُسَمَّى الْوَلَدُ رَيْحَانَ (٥).

وَمِنْهُ أَنَّهُ عليه السلام قَالَ لِعَلِيٍّ: «أَبَا الرَّيْحَانَتَيْنِ أُوْصِيْكَ بِرَيْحَانَتَيَّ خَيْرًا (٦) فِي الدُّنْيا قَبْلَ أَنْ يَنْهَدَّ رُكْنَاكَ، فَلَمَّا مَاتَ عليه السلام قَالَ عَلِيٌّ: هَذا أَحَدُ الرُّكْنَيْنِ، فَلَمَّا ماتَتْ فَاطِمَةُ قَالَ: هَذا الرُّكْنُ الآخَرُ» (٧).

وَفِي حَدِيثِ ابن الزُّبَيْرِ أَنَّ نَابِغَةَ بني جَعْدَةَ مَدَحَهُ فَقَالَ فِيْه:

«حَكَيْتَ لَنَا الصِّدِّيْقَ لَمَّا وَلِيْتَنا … وَعُثْمَانَ والفَارُوْقَ فَارْتاحَ مُعْدِمُ» (٨).

(١) قاله أبو عبيد. انظر غريب الحديث ١/ ٣٢٨.

(٢) عز وجل زيادة من: (م).

(٣) سورة الرّحمن من الآية ١٢.

(٤) الحديث في: تفسير الطَّبريّ ١١/ ٥٨٠ حديث رقم ٣٢٩١٦، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٤٤.

(٥) في: (م وص): (الرّيحان) بدل: (ريحان).

(٦) في (م) زيادة: عليهما السلام بعد: (بريحانتي).

(٧) الحديث في: فتح الباري ٧/ ١١٩ - ١٢٠ كتاب فضائل الصّحابة، باب مناقب الحسن والحسين ح ٣٧٥٣، وسنن التّرمذيّ ٥/ ٦٥٧ كتاب المناقب، باب مناقب الحسن والحسين ح ٣٧٧٠ وفيهما: «هما ريحانتاي في الدّنيا»، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٤٤، والنِّهايَة ٢/ ٢٨٨.

(٨) في: (ص، م، ك): (معدمًا) والبيت في شعر النّابغة الجعديّ ٢٠٥، والكامل للمبرّد ٣/ ١٣٦٣ =

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٥ · الصفحة ٢٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٥ · ص ٢٤٧