تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لِقَوْمِهِ: «واللهِ لَكأَنِّي بِكِنانَةَ بنِ عَبْد يا لِيْل (١) قَدْ أَقْبَلَ يَضْرِبُ دِرْعُهُ رَوْحَتَيْ رِجْلَيْهِ» (٢).

فإِنَّهُ مِن الرَّوَحِ: وَهُوَ ما ذَكَرْناهُ مِن تَباعُدِ صُدُورِ القَدَمَيْنِ. «لا يُعانِقُ رَجُلًا إِلَّا صَرَعَهُ. وَكأَنِّي بِجُنْدُبِ بنِ عَمْروٍ (٣) أَقْبَلَ كالسِّيْدِ (٤) عاضًّا عَلَى سَهْمٍ مُفَوِّقًا بِآخَرَ لا يُشِيرُ بِسَهْمِهِ إِلَى أَحَدٍ إِلَّا وَضَعَهُ حَيْثُ يُرِيْدُ» (٥).

وَفِي بَعْضِ الرِّواياتِ فِي حَدِيْثِ الأَسْوَدِ بنِ يَزِيْدَ: «أَنَّهُ كَانَ يَصُوْمُ فِي اليَوْمِ الشَّدِيْدِ الحَرِّ الَّذي كانَ الجَمَلُ الأَحْمَرُ يُرِيْحُ فِيْهِ مِنَ الحَرِّ» (٦).

أَيْ: يَمُوْتُ. يُقالُ: أَراحَ الرَّجُلُ: إِذا ماتَ. وَفِي الرِّوايَة الأُخْرَى: «يُرَنَّحُ» وَقَدْ مَرَّ فِي بَابِهِ (٧).

(١) كنانة بن عبد يا ليل الثّقفيّ. شاعر جاهلي من أهل الطّائف، كان رئيس ثقيف في زمانه، ترجمته في الأعلام ٥/ ٢٣٤.

(٢) الحديث في: غريب الحديث للخَطّابيّ ٢/ ٥٥٣، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٤٥، والفائق ٢/ ٤٢٠، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤١٩، والنِّهايَة ٢/ ٢٧٥.

(٣) جندب بن عمرو بن حممة بن الحارث ذكر أَنَّه فيمن قتل يوم أجنادين من الصّحابة. ترجمته في: جمهرة أنساب العرب ٣٨٣، والإصابة ١/ ٢٦١.

(٤) السِّيد، بالكسر: الأسد والذّئب القاموس (سود).

(٥) الحديث في: شرح نهج البلاغة ١٢/ ١٥٧، وغريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٦٠١، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٤٥، والفائق ٢/ ٩١، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤١٩، والنِّهايَة ٢/ ٢٧٥.

(٦) الحديث سبق ص ٣٦٠، وانظر المجموع المغيث ١/ ٨١٨، والنِّهايَة ٢/ ٢٧٥.

(٧) ص ٣٦٠.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٥ · الصفحة ٢٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٥ · ص ٢٤٥