تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لَلْحِجَارَةِ المَرْصُوْفِ بَعْضُها إلى (١) بَعْضٍ: رَصَفٌ. وَاحِدُها رَصَفَةٌ.

وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ المُغِيرَةِ بنِ شُعْبَةَ أَنَّهُ قَالَ: لَحَدِيثٌ مِنْ فِي العَاقِلِ أشْهى إِلَيَّ مِن الشُهْدِ بِمَاءٍ رَصَفَةٍ بِمَحْضِ الأَرْقَى» (٢).

الرَّصَفَة: حِجارَةٌ تُرْصَفُ يَجْتَمِعُ فِيْهَا المَطَرُ. والأرْقى: اللَّبَنُ المَحْضُ الطَّيِّبُ.

وَمِنْ ذلِكَ فِي حَدِيثِ رَافِعِ بْنِ رِفاعَةَ (٣): «نَهانا عليه السلام عَنْ شَيْءٍ كانَ يَرْصُفُ بِنَا مِنْ مَعائِشِنا كِرَاءِ الأَرْضِ» (٤).

مَعْنَاهُ: كَانَ يَجْمَعُنَا وَيُقَوِّمُنا كَما تُرْصَفُ (٥) الحِجَارَةُ بَعْضُها إلى بَعْضٍ.

(١) في: (ك): (على) بدل: (إلى) والمثبت من بقية النّسخ. وتهذيب اللغة ١٢/ ١٦٤.

(٢) الحديث سبق ص ٢٥٣، وانظر الغريبين (المخطوط) ١/ ٤١٨، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٩٦ - ٣٩٧، والنِّهايَة ٢/ ٢٢٨.

(٣) رافع بن رفاعة بن مالك الأنصاري، قال أبو عمر: لا تصح له صحبة، والحديث غلط. وقال ابن حجر: تابعي لا صحبة له. ترجمته في: أسد الغابة ٢/ ٢٣٤، والإصابة ٢/ ١٨٧.

(٤) الحديث في: مسند أحمد ٤/ ٣٤١ بلفظ: «جاء رافع بن رفاعة إلى مجلس الأنصار، فقال: لقد نهانا نبيّ الله ﷺ اليوم عن شيء كان يرفق بنا في معايشنا. فقال: نهانا عن كراء الأرض. قال: ومن كان له أرض فليزرعها أو ليزرعها أخاه أو ليدعها …».

(٥) في: (ك، وم): (يرصف) بدل: (ترصف).

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٥ · الصفحة ١٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٥ · ص ١٥٠