تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يَعْنِي: ثَيِّبًا وَهِي الَّتِي يَمُوْتُ زَوْجُها، أَوِ الَّتِي أَحَسَّتْ مِن زَوْجِها أنَّهُ يُطَلِّقُها فهِي تَتَهَيَّأُ لآخَرَ، وَتَتَزَيَّنُ لَهُ، وَتُراسِلُهُ.

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ لَمَّا تُوُفِّي عليه السلام دَخَلَ النَّاسُ عَلَيْهِ أَرْسَالًا يُصَلُّوْنَ عَلَيْهِ» (١).

أيْ: أفْواجًا (٢) وَفِرَقًا. يُقالُ: جاءَتِ الخَيْلُ أرسالا، أيْ: قَطِيْعًا قَطِيْعًا.

وَفِي الحَدِيثِ: «كَانَ فِي كَلامِهِ تَرْسِيْلٌ» (٣).

أيْ: تَرْتِيْلٌ يُقالُ: تَرَسَّلَ الرَّجُلُ فِي مَشْيِهِ وَكَلامِهِ (٤): إِذا لَمْ يَعْجَلْ، والرِّسْلُ مِن القَوْلِ: اللَّيِّنُ الخَفِيْض.

• (رسم) في قِصَّةِ الحُدَيْبِيَةَ: «حَتَّى إِذا بَلَغَ كُراعَ الغَمِيْمِ (٥) إذا النَّاسُ يَرْسُمُوْنَ نَحْوَهُ» (٦).

(١) الحديث في: مسند أحمد ٥/ ٨١، وسنن ابن ماجه ١/ ٥٢١ كتاب الجنائز، باب ذكر وفاته ودفنه ﷺ ح ١٦٢٨، وغريب الحديث للخَطّابيّ ١/ ١٦٩، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤١٤، والفائق ٢/ ٥٥، والنِّهايَة ٢/ ٢٢٢.

(٢) في: (ص): (أي) بدل: (و).

(٣) الحديث في: عون المعبود ١٣/ ١٢٦ كتاب الأدب، باب الهدي في الكلام ح ٤٨٢٨، والرّصف ١/ ٧٨ حديث رقم ٩٠، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤١٥، والمجموع المغيث ١/ ٧٦٠، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٩٤، والنِّهايَة ٢/ ٢٢٣.

(٤) حكى الأَزهريّ عن شمر: (التّرسل في الكلام: التّوقر، والتّفهم، والتّرفق من غير أن يرفع صوته شديدًا) تهذيب اللغة ١٢/ ٣٩٥.

(٥) كراع الغميم تبعد عن عسفان ثمانية أميال، والغميم: وادٍ، والكراع: جبل أسود شبيه بالكراع. انظر معجم ما استعجم ٣/ ٩٥٦ - ٩٥٧.

(٦) الحديث في: مستدرك الحاكم ٢/ ٤٩٨ كتاب التّفسير، باب تفسير سورة الفتح =

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٥ · الصفحة ١٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٥ · ص ١٤١