تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هُوَ الطِّيْنُ والرُّطُوْبَةُ. يُقالُ: أَرْزَغَ المَطَرُ: إِذا جَاءَ مِنْهُ ما يَبُلُّ الأَرْضَ (١)، والرَّدَغَةُ مِثْلُهُ (٢): وَهُوَ الماءُ، والطِّيْنُ، والوَحَلُ. وَجَمْعُهُ رِداغٌ (٣).

• (رزم) في مُتَفَرِّقاتِ الأحادِيْثِ: «إِذا أَكَلْتُمْ فَرازِمُوا» (٤).

المُرازَمَةُ: المُعاقَبَةُ فِي الأكْلِ، وَهُوَ أَنْ يَأْكُلَ يَوْمًا لَحْمًا وَيَوْمًا لَبَنًا وَيَوْمًا عَسَلًا، وَلا يُداوِمُ عَلى طَعامٍ واحِدٍ (٥)، وَقِيْلَ: هُوَ أَنْ يَخْلِطَ الأكْلَ بِالشُّكْرِ فَيَحْمَدَ اللهَ بَيْنَ اللُّقَمِ (٦). وَقالَ بَعْضُهُمْ: وَمَعْناهُ: كُلُوا لَيِّنَا مَعَ يَابِسٍ، وَسَائِغًا مَعَ جَشِبٍ (٧).

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّ نَاقَتَهُ أَرْزَمَتْ» (٨).

(١) قاله أبو عمرو. غريب الحديث لأبي عبيد.

(٢) وفي العين: الرّزغة أقل من الرّدغة ٤/ ٣٨٢. قال الأَزهريّ. قال الليث: الرّزغة أشد من الرّدغة. تهذيب اللغة ٨/ ٤٧، وانظر الإبدال لأبي الطّيّب ١/ ٣٦٧.

(٣) في: (ك): (رزاع) بدل: (رداغ).

(٤) الحديث في: تصحيفات المحدّثين ١/ ٢٧٩، وغريب الحديث لابن قتيبة ٣/ ٧٣٤، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤١٢، والفائق ٢/ ٥٤ من حديث عمر، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٩٢، والنِّهايَة ٢/ ٢٢٠.

(٥) قاله الأَصمعيّ. تهذيب اللغة ١٣/ ٢٠٣.

(٦) قاله أبو العبّاس عن ابن الأَعرابيّ. تهذيب اللغة ١٣/ ٢٠٤.

(٧) في: (ك): (جشيب) بدل: (جشب). وهذا قول أبي العبّاس. الغريبين (المخطوط) ١/ ٤١٢.

(٨) الحديث في: سيرة ابن هشام ٢/ ١٠٩ وفيه: (وزمت)، والبداية والنِّهايَة ٣/ ٢٤٠ وفيه: (ورزمت)، وغريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٤١٥، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤١٣، والفائق ٣/ ٣٠٩، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٩٢، والنِّهايَة ٢/ ٢٢٠.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٥ · الصفحة ١٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٥ · ص ١٣٢