تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرَّدْهَةِ» (١).

الرَّدْهَةُ: النُّقْرَةُ فِي الجَبَلِ. يَسْتَنْقِعُ فِيْها الماءُ. وَجَمْعُها: رِداهٌ (٢).

• (ردي) في حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ: «إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ فِي الرَّفاهِيَةِ مِن سُخْطِ (٣) اللهِ تُرْدِيْهِ بُعْدَ ما بَيْنَ السَّماءِ والأَرْضِ» (٤).

تُرْدِيْهِ، أَي: تُهْلِكُهُ، وَرَدِيَ يَرْدَى، أيْ: هَلَكَ، وَيَجُوْزُ أَنْ يَكُوْنَ تُرْدِيْهِ، أَيْ: تَرْمِي بِهِ بُعْدَ ما بَيْنَ السَّمَاءِ والأَرْضِ يُقالُ: رَدَيْتُهُ بِالحِجَارَةِ أَرْدِيْهِ رَدْيًا، أيْ: رَمَيْتُهُ.

وَمِن ذَلِكَ فِي حَدِيثِ سَلَمَةَ بنِ الأَكْوَعِ حَيْثُ تَبِعَ القَوْمَ الَّذِينَ أَغارُوا عَلَى سَرْحِ رَسُوْلِ اللهِ ﷺ قَالَ: «عَلَوْتُ الجَبَلَ، وَرَدَيْتُهُمْ بِالحِجَارَةِ» (٥).

أيْ: رَمَيْتُهُمْ بِها (٦)، والمِرْدَاةُ: الحَجَرُ.

وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ (٧): «مَنْ أَرادَ البَقاءَ - ولا بَقاءَ - فَلْيُباكِرِ الغَداءَ، وَلْيُقِلَّ غِشْيَانَ النِّساءِ، وَلْيُخَفِّفِ الرِّداءَ. قِيْلَ لَهُ: وَمَا خِفَّةُ الرِّدَاءِ؟ قَالَ:

(١) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٤١١، والفائق ٢/ ٢٧٤، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٩١، والنِّهايَة ٢/ ٢١٦ وانظر ص ١٨.

(٢) قاله الأَصمعيّ. تهذيب اللغة ٦/ ١٩٦.

(٣) هكذا في: (م) وفي اللسان: السُّخْط والسَّخَط. (سخط).

(٤) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٧٢، والفائق ٢/ ٧٣، والنِّهايَة ٢/ ٢١٦ من حديث عبد الله بن مسعود.

(٥) الحديث سبق ص ٤٢، وانظر: غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٩١، والنِّهايَة ٢/ ٢١٧.

(٦) في: (م): (بالحجارة) بدل: (بها).

(٧) في: (م) زيادة: عليه السلام بعد: (عليّ).

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٥ · الصفحة ١٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٥ · ص ١٢٧