تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أرادَ أَنَّهُ فِي صُلْبِ آدَم فِي الجَنَّةِ حَيْثُ خَصَفَ آدَمُ وحَوَّاءُ عَلَيْهِمَا مِن ورَقِ الجَنَّةِ.

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّ رَجُلًا كَانَ فِي بَصَرِهِ سُوْءٌ فَمَرَّ عَلَى بِئْرٍ عَلَيْهَا خَصَفَةٌ فَوَقَعَ فِيْهَا» (١).

قالَ أَبُو عَمْرٍو: (هِي الجُلَّةُ الَّتِي تُعْمَلُ مِن الخُوْصِ لِلتَّمْرِ، وجَمْعُها خِصافٌ) (٢).

وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ عَنْ عُمَرَ: أَنَّهُ قالَ: «دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وإِنَّهُ لَعَلى خَصَفَةٍ» (٣). هِي الجُلَّةُ مِن الخُوْصِ الَّتِي ذَكرْناها.

وَمِنْهُ: «أَنَّ تُبَّعًا كَسا الكَعْبَةَ الخَصَفَ» (٤).

أَرادَ الحَصِيْرَ أو المَنْسُوْجَ مِن الخُوْصِ، ثمَّ أُرِيَ أَنْ يَكْسُوَهُ أَحْسَنَ (٥)

(١) الحديث في: الكامل في الضّعفاء ٣/ ٢٠٢٩، وغريب الحديث لأبي عبيد ١/ ١١٣، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٠٠، والفائق ١/ ٣٧٣، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٨١، والنِّهايَة ٢/ ٣٧.

(٢) غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ١١٣، وفي الجيم: الخَصَفُ: ما صنع من الخوصِ، من بساط، أو جلة، أو غيره ١/ ٢٢٠.

(٣) الحديث في: المجموع المغيث ١/ ٥٨٥، والنِّهايَة ٢/ ٣٨، وفيهما: «مضطجعًا على خصفة».

(٤) الحديث في: مصنّف عبد الرّزّاق ٥/ ٨٩، وأخبار مكة للفاكهي ٣/ ٢٢١، وأخبار مكة للأزرقي ١/ ٢٥٠، وفتح الباري ٣/ ٥٣٥ - ٥٣٨، ولم يذكروا «الخصف» وهو في الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٠٠، والفائق ١/ ٣٧٣، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٨١، والنِّهايَة ٢/ ٣٨.

(٥) في ص زيادة (منه) بعد (أحسن).

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٤ · الصفحة ٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٤ · ص ٩٢