تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• (خشي) وَفِي حَدِيثِ خَالِدِ بْنِ الوَلِيْدِ: «أَنَّهُ لَمَّا أَخَذَ الرّايَةَ فِي غزاةِ مُؤْتَةَ دافعَ بِالنَّاسِ وخاشى بِهمْ» (١).

هُوَ مأْخُوْذٌ مِن خَشَيْتُ، أَيْ: أَبْقَى عَلَيْهِم وحَذِرَ فَانْحازَ يُقالُ: خاشَيْتُهُ: إِذا تَارَكْتَهُ (٢)، وَذَلِكَ لَمّا قُتِلَ على الرّايَةِ جَمَاعَةٌ مِنْ أصْحَابِهِ، فَحَذِرَ عَلَيْهِمْ أَنْ يُصابَ مِنْهُم أَكْثَرُ مِنْ ذلِكَ، فَتَكُونَ الدَّائِرَةُ عَلَيْهِم (٣).

(١) الحديث في: زاد المعاد ٣/ ٣٨٣، والبداية والنِّهايَة ٤/ ٢٢٤، وغريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٢١٤، والغريبين (المخطوط) ١/ ٢٩٩، والفائق ١/ ٤٣٠، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٣٠، والنِّهايَة ٢/ ٣٥.

(٢) انظر غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٢١٤.

(٣) في بقية النسخ: (الدّبرة).

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٤ · الصفحة ٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٤ · ص ٨٧