تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• (خشع) فِي الحَدِيثِ: «كانَتِ الكَعْبَةُ خُشْعةً على الماءِ فَدُحِيَتْ مِنْها الأرْضُ» (١).

ورُوِيَ «خَشَفَةً»، وقَدْ ذُكِرَ فِيْمَا تَقَدَّمَ، والخُشْعَةُ هِي: مثْلُ الصُّبْرَةِ، وهِي الأكَمَةُ اللاطِئَةُ بِالأَرْضِ، ويُقالُ: هِي أَرْضٌ سَهْلَةٌ لَيْسَت بِحَجَرٍ ولا طِيْنٍ (٢) وأصْلُها مِن الخُشُوْعِ.

• (خشف) فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ قالَ ﷺ لِبلالٍ: ما عَمَلُكَ؟ فَإِنِّي أَدْخُلُ الجَنَّةَ فأَسْمَعُ الخَشَفَةَ فأنْظُرُ إِلَيْكَ» (٣).

قالَ الكِسائيُّ: الخَشْفَةُ: الصَّوْتُ (٤)، قالَ أبو عُبَيْدٍ: أَحْسَبُهُ لَيْسَ

(١) الحديث في: تفسير ابن جرير ٣/ ٣٥٥، وغريب الحديث للخَطّابيّ ٢/ ٤٩٥ بلفظ: «… وكان البيت زبدةً بيضاء … وكانت الأرض تحته كأَنَّها خَشَفَة فدحيت الأرض من تحته». والغريبين (المخطوط) ١/ ٢٩٨، والفائق ١/ ٢٨٦، وهو موافق للخطّابيّ، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٧٩ وفيه: «كانت الكعبة خشفة على الماء»، والنِّهايَة ٢/ ٣٤ وفيه: «خشعة»، ٢/ ٣٥، وفيه: «خشفة».

(٢) ذكره الهَرويّ عن أبي حمزة. انظر الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٩٨.

(٣) الحديث في: فتح الباري ٧/ ٥٠ كتاب فضائل الصّحابة، باب مناقب عمر بن الخطّاب ح ٣٦٧٩، وفيه: «رأيتني دخلت الجنة، فإذا أنا بالرّميصاء امرأة أبي طلحة، وسمعت خشفة فقلت من هذا؟ فقال: هذا بلال»، وصحيح مسلم ٤/ ١٩١٠ كتاب فضائل الصّحابة، باب من فضائل بلال رضي الله عنه ح ١٠٨ وفيه: «يا بلال حدثني بأرجى عمل عملته عندك في الإسلام منفعة، فإني سمعت الليلة خشف نعليك بين يدي في الجنة» وغريب الحديث لأبي عبيد ١/ ١٤٤، والغريبين (المخطوط) ١/ ٢٩٨، والفائق ١/ ٣٦٩، وفيها: «… فإني لا أراني أدخل الجنة فأسمع الخشفة، فأنظر إلّا رأيتك»، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٧٩ وفيه: «ما دخلت الجنة إلا سمعت خشفتك»، والنِّهايَة ٢/ ٣٤.

(٤) غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ١٤٥.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٤ · الصفحة ٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٤ · ص ٨٤