وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ: «أَنَّهُ لَمّا حَضَرَ عِنْدَ الحَجّاجِ، قال لهُ: خَرَجْتَ عَلَيْنا يا شَعْبِيُّ، فاعتَذرَ وتَكَلَّمَ بِكَلامٍ طَوِيْلٍ، ثُمَّ قَالَ: أَصابَتْنا خِزْيَةٌ لَمْ نَكُنْ فِيْها بَرَرَةً أَتْقِيَاءَ، ولا فَجَرَةً أَقْوِياءَ» (١).
مَعْناهُ: أَصابَتْنا خَصْلَةٌ خَزِيْنا مِنْها واسْتَحْيَيْنا.
(١) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٩٥، والفائق ١/ ٢٨٠، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٧٧، والنِّهايَة وفيها: «خِزية» بالكسر، وفي ساللان (خزي) «خَزْيَة» بالفتح وكذلك في (م وك وص).
مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٤ · الصفحة ٧٥