تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي: أَصَبْتُهُم بِها، يُقالُ: سَهْمٌ خَازِقٌ وخاسِقٌ (١) وهُوَ المُقَرْطِسُ النّافِذُ.

• (خزل) فِي الحَدِيثِ عَنِ الشَّعْبِيّ (٢): «فِي قِصَّةِ الَّذِي مَشَى فَخَزلَ» (٣)

أي: تَفَكَّكَ فِي مِشْيَتِهِ، ويُقالُ لِتِلْكَ المِشْيَةِ: الخَيْزَلى والخَوْزلى (٤).

• (خزم) فِي الحَدِيثِ: «لا خِزامَ فِي الإسْلامِ» (٥).

الخِزامُ والخِزامَةُ: حَلْقَةٌ مِنْ شَعَرٍ تُجْعَلُ فِي إِحْدَى جانِبَي

= لفظ: «أخزقتهم»، ومصنّف ابن أبي شيبة ٧/ ٤٢١ كتاب المغازي، باب ما جاء في غزوة ذي قرد، ح ٣٦٩٩١، ومسند أحمد ٤/ ٥٢ وفيهما: «فإذا كنت في الشّجر أحرقتهم بالنّبل»، والغريبين (المخطوط) ١/ ٢٩٤، والفائق ١/ ٨٥، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٧٦، والنِّهايَة ٢/ ٢٩، وفيها: «خزقتهم».

(١) انظر الغريب المصنّف ١/ ٣٠٢، وكتاب الإبدال لأبي الطّيّب ٢/ ١١٢.

(٢) هو عامر بن شراحيل الشّعبي، ولد في خلافة عمر بن الخطّاب ترجمته في: سير أعلام النّبلاء ٤/ ٢٩٤.

(٣) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٦٥٣، ولفظه: «قال: أغمي على رجل من جهينة في بدء الإسلام، فظنوا أَنَّه قد مات، وهم جلوس حوله، وقد حفروا له، إذ فاق، فقال: ما فعل القُصَل؟ قالوا: مرَّ السّاعة، فقال: أما إِنَّه ليس علي بأس، إن رأيت حيث رأيتموني أغمي علي، فقيل: لأمك هَبَل، ألا ترى حفرتك تُنثل! أرأيت إن حولناها عنك بِمِحْول، ودفنا فيها قصل، الَّذي مشى فخزل، أتشكر لربك وتصل، وتدع سبيل من أشرك وضل؟ قال: نعم. فبرأ ومات قصل، فجعل فيها». والغريبين (المخطوط) ١/ ٢٩٤، والفائق ٣/ ٢٠٥، والمجموع المغيث ١/ ٥٧٤، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٧٦، والنِّهايَة ٢/ ٢٩.

(٤) قاله ابن قتيبة وزاد: الخوزرى والخيزرى. غريب الحديث ٢/ ٦٥٤.

(٥) الحديث في: مصنّف عبد الرّزّاق ٨/ ٤٤٨ ح ١٥٨٦٠، وكنز العمال ١/ ٢٢٠ ح =

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٤ · الصفحة ٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٤ · ص ٧٠