أَيْ: أُرْسِلَ (١)، يُقالُ: خَرَطَ البازِيَّ: إِذا أَرْسَلَهُ مِنْ قَيْدِهِ.
• (خرطم) وَمِنْ رُباعِيِّهِ فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ: «أَنَّهُ ذَكَرَ أَصْحَابَ الدَّجَّالِ، فَقَالَ: «وخِفَافُهُمْ مُخَرْطَمَةٌ» (٢).
أَيْ: ذاتُ خَراطِيْمَ، وَأُنُوْفٍ، والخُرْطُوْمُ: الأَنْفُ (٣).
• (خَرَعَ) فِي حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: «لَوْ سَمِعَ أَحَدُكُمْ ضَغْطَةَ القَبْرِ لَخَرَعَ» (٤).
مَعْنَاهُ: انْكَسَرَ وَضَعُفَ، وَمِنْهُ الخِرْوَعُ: لِلنَّبْتِ الَّذِي يَتَثَنَّى، وَيُقالُ لِلْمَرْأَةِ اللَّيِّنَةِ الجَسَدِ: خَرِيْعٌ.
وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ أَبِي طَالِبِ: «أَنَّهُ ﷺ لَمَّا عَرَضَ عَلَيْهِ كَلِمَةَ الشَّهَادَةِ فِي آخِرِ أَمْرِهِ، فَأَبي وقالَ: لَوْلا أَنْ يُقالَ أَدْرَكَهُ الخَرَعُ لأَقْرَرْتُ عَيْنَكَ بِها» (٥).
= الجوزيّ ١/ ٢٧٣، والنِّهايَة ٢/ ٢٣.
(١) قاله ابن شميل. انظر تهذيب اللّغة ٧/ ٢٣١.
(٢) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٢٩٢، والمجموع المغيث ١/ ٥٦٦، والفائق ٢/ ٢١٠، وفيه: «أصحاب الدّجال عليهم السّيجان، شواربهم كالصّياصي، وخفافهم مخرطمة». السّيجان: الطّيالسّة الخضر، والصّياصي: قرون البقر، شبه شواربهم بالصّياصي لأَنَّهم أطالوها وفتلوها حتى صارت كالقرون الملتوية، والنِّهايَة ٢/ ٢٣.
(٣) قال ابن فارس في كتاب الفرق ٥٥: (وفي الوجه والأنف وهو من الإنسان … ومن ذي الخف: الخطم والخرطوم). وانظر فقه اللّغة للثعالبي ١٤١.
(٤) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ١٥٩ - ١٦٠ وفيه «… لجزع أو خرع»، والغريبين (المخطوط) ١/ ٢٩٠، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٣٧، والنِّهايَة ٢/ ٢٣.
(٥) الحديث في: مسند أحمد ٢/ ٤٣٤، صحيح مسلم ١/ ٥٥ كتاب الإيمان، باب الدليل على صحة إسلام من حضره الموت … ح ٤٢، وفيه: لولا أن تعيرني قريش. يقولون: =