تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• (خرب) فِي الْحَدِيثِ: «إِنَّ الْحَرَمَ لا يُعِيْذُ عاصِيًا، وَلا فَارًّا بِدَمٍ، ولا فارًّا بِخَرْبَةٍ» (١).

مَعْناهُ: أَنَّ مَن التَجَأَ إِلَيْهِ وَعَلَيْهِ قِصاصٌ، أَوْ قَطْعٌ فِي السَّرِقَةِ، أَوْ كانَ عاصِيًا لإِمامٍ، فالحَرَمُ لَا يُعِيْذُهُ، وَلا يُؤَمِّنُهُ. والخَرْبَةُ: قِيل: هِي السَّرِقَةُ، وَقِيلَ: هِي مُخْتَصَّةٌ بِسَرِقَةِ الإِبِلِ، وَيُقالُ (٢): الخارِبُ لِسارِقِ الإِبِلِ، والمَصْدَرُ الخِرابَةُ، وَقيل: الخَارِبُ: اللِّصُّ مُطْلَقًا.

وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ: «مَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا عَلى خَرْبَةٍ» (٣).

بِذَلِكَ المَعْنَى.

وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ: «فِي الَّذِي يُقَلِّدُ بَدَنَتَهُ، فَيَضِنُّ بِالنَّعْلِ، قَالَ: يُقَلِّدُها خُرّابَةً» (٤).

(١) هذا الحديث مروي عن أبي شريح. حينما أراد أن ينكر على عمرو بن سعيد بعث الجيش إلى مكّة فقال له عمرو بن سعيد: (إِنّ الحرم …) والحديث في: فتح الباري ١/ ٢٣٩ كتاب المعلم، باب ليبلغ العلم الشّاهد الغائب ح ١٠٤، وصحح مسلم ٢/ ٩٨٨ كتاب الحج، باب تحريم مكّة وصيدها وخلاها وشجرها ولقطها إلا لمنشد على الدّوام ح ٤٤٦، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٧٠، والنِّهايَة ٢/ ١٧ وضبطت فيه «خَرَبة» وكذلك في اللّسان مادة (خرب). قال ابن حجر «بخربة» بفتح المعجمة وإسكان الرّاء ثم موحدة، فتح الباري ١/ ٢٤٠، قال الأزهريّ: يقال: ما رأينا من فلان خربة وخربًا بضم الخاء وفتحها في الكلمتين. انظر تهذيب اللّغة ٧/ ٣٦٠ - ٣٦١. وضبطت في جميع النّسخ (خَرْبة).

(٢) في: (م): (يقال) بدل: (ويقال).

(٣) الحديث في: جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر ١/ ٩٤.

(٤) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٢٥٥، والغريبين (المخطوط) ١/ ٢٨٦، والفائق ١/ ٣٦٦، وتهذيب اللّغة ٧/ ٢٦٠ مادة (خرب)، والمجموع المغيث ١/ ٥٦٢ =

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٤ · الصفحة ٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٤ · ص ٤٥