المِخْبَطُ: عَصًا يُخْبَطُ بِها وَرَقُ العِضاه.
وَفِي حَدِيثِ عَبد اللَّهِ بن عَامِرٍ (١): «حِيْنَ مَرِضَ وَدَخَلَ عَلَيْهِ أَصْحَابُ النَّبِي ﷺ فَقالوا: ما نَشُكُّ لَكَ فِي النَّجاةِ. قَدْ كُنْتَ تَقْرِي الضَّيْفَ وَتُعْطِي المُخْتَبِطَ» (٢).
مَعْناهُ: الرَّجُلَ الَّذِي يَسْأَلُهُ مِنْ غَيْرِ مَعْرِفَةٍ بَيْنَهما، وَلا يَدٍ سَلَفَتْ مِنْهُ إِلَيْهِ، ولا قَرابَةٍ.
• (خبل) وَفِي الحَدِيثِ: «مَنْ أُصِيبَ بِدَمٍ أَوْ خَبْلٍ فَأَهْلُهُ بَيْنَ خَيْرتَيْنِ» (٣).
الخَبْلُ: جُرْحٌ يُفْسِدُ العُضْوَ.
وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ: «بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ خَبْلٌ» (٤).
أَي: فَسادٌ مِن الفِتْنَةِ والهَرْجِ، وَقِيلَ: هُو مَوْتُ الفُجاءةِ.
(١) هو عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة القرشيّ، ولد على عهد رسول الله ﷺ واستعمله عثمان على البصرة، توفي سنة سبع أو ثمان وعشرين، ترجمته في: أسد الغابة ٣/ ٢٨٩، والإصابة ٥/ ٦١.
(٢) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٢٩٦، والفائق ١/ ٣٥٣، والمجموع المغيث ١/ ٥٤٨، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٦٢، والنِّهايَة ٢/ ٨.
(٣) الحديث في: سنن أبي داود ٤/ ٦٣٦، كتاب الدّيات، باب الإمام يأمر بالعفو في الدّم ح ٤٤٩٦. وفيه: «من أصيب بقتل أو خبل»، وابن ماجه في سننه ٢/ ٨٧٦ كتاب الدّيات، باب من قتل له قتيل فهو بالخيار بين إحدى ثلاث ح ٢٦٢٣. وفيه: «من أصيب بدم أو خَبْل»، والغريبين (المخطوط) ١/ ٢٨١، والفائق ١/ ٣٤٩، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٦٣، والنِّهايَة ٢/ ٨.
(٤) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٨١، والفائق ١/ ٣٥٠، والمجموع المغيث ١/ ٥٤٨، وفيه: الخبل، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٦٣، والنِّهايَة ٢/ ٨.