تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أيْ: الجَيْشُ؛ وَسُمُّوا بِذَلِكَ لأَنَّهُ مَقْسُوْمٌ عَلى خَمْسَةِ أَقْوامٍ: المُقَدِّمَةُ وَالسَّاقَةُ وَالمَيْمَنَةُ والمَيْسَرَةُ والقَلْبُ، وَقِيْلَ: سُمِّيَتْ خَمِيْسًا؛ لأَنَّ الغَنَائِمَ تُخَمَّسُ لَها (١).

• (خمش) فِي الحَدِيثِ: «مَنْ سَأَلَ وَهُوَ غَنِيٌّ جَاءَتْ مَسْأَلَتُهُ يَوْمَ القِيامَةِ خُمُوشًا فِي وَجْهِهِ» (٢).

الخُمُوْشُ والخُدُوشُ بِمَعْنَى واحِدٍ، يُقالُ خَمَشَتِ المَرْأَةُ وَجْهها تَخْمِشُهُ: إذا أَدْمَتْهُ بالحَكِّ والضَّرْبِ.

وَفِي حَدِيثِ قَيْسٍ بْنِ عَاصِمٍ (٣): «أَنَّهُ أَوْصى بَنِيْهِ فَقَالَ: لا تُعْلِمُوا هذا الحَيَّ مِنْ بَكْرِ بنِ وائِلٍ مَكَانَ قَبْرِي، فَإِنَّهُ قَدْ كان بَيْننا وَبَيْنَهُمْ خُماشاتٌ فِي الجَاهِلِيَّةِ» (٤)

يَعْنِي: الجِناياتِ (٥) والجِراحات مِن الخَمْش: وَهُوَ الخَدْشُ

= وغريب الحديث للخَطّابيّ ١/ ٦٠٥، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٢٥، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٠٦، والنِّهايَة ٢/ ٧٩.

(١) قلت: والأول أقرب للصواب، لأن تقسيم الغنائم جاء في الإسلام، والكلمة معروفة قبل ذلك.

(٢) سبق تخريجه ص ٣٥، وانظر الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٢٥، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٠٧، والنِّهايَة ٢/ ٧٩.

(٣) هو قيس بن عاصم بن سنان التميمي أسلم سنة تسع، وكان عاقلًا حليمًا، ترجمته في: أسد الغابة ٤/ ٤١١، والإصابة ٥/ ٢٥٨.

(٤) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٢٩٦ - ٢٩٧، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٢٥، والفائق ٤/ ٣٢، وغريب الحديث لابن الجوزي ١٠/ ٣٠٧، والنِّهايَة ٢/ ٨٠.

(٥) في الأصل: (الحداسات) بدل: الجنايات.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٤ · الصفحة ١٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٤ · ص ١٥٦