تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقالَ بَعْضُ أَهْلِ اللُّغَةِ: إِنَّمَا قِيلَ: تَجَمَّرَ القَوْمُ بِمَعْنى صارُوا كالجَمْرِ عَلى الأَعْداءِ لاجْتِمَاعِهِمْ وَشَوْكَتِهِمْ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: مَعْنى تَجَمَّرُوا، أيْ: اجْتَمَعُوا كالجَمِيْرِ مِن الشَّعَرِ المَضْفُور. يُقالُ: جَمَرَتِ المَرْأَةُ شَعَرَها. وَالجَمارُ: الجَمَاعَةُ مِن النَّاسِ (١).

وَفِي حَدِيثٍ: «لا تَجِدُ المُؤْمِنَ إلا في ثلاثٍ: مَسْجِدٍ يَعْمُرُهُ، أَوْ بَيْتٍ يُخَمِّرُهُ (٢) - أيْ: يَسْتُرُهُ وَيُصْلِحُ مِنْ شأنِهِ - أَوْ مَعِيْشَةٍ يُدَبِّرُها» (٣).

وَفِي الحَدِيثِ: «خمِّروا آنيَتَكُمْ» (٤).

أي: غَطُّوها، والتَّخْمِيْرُ: التَّغْطِيَةُ والتَّسَتُر.

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ كَانَ يَسْجُدُ عَلى الخُمْرَةِ» (٥).

(١) غريب الحديث للخَطّابيّ ٢/ ٣١٣ - ٣١٤.

(٢) ضبطت في اللسان: «يَخْمُرُه». (خمر)، والضّبط المثبت من النسخ وكتب غريب الحديث.

(٣) الحديث في: مصنّف عبد الرّزّاق ١١/ ٢١ حديث رقم ١٩٧٨٧ وفيه: «أو بيت يكنه …» وهو في: غريب الحديث للخَطّابيّ ٣/ ٢٠٣ - ٢٠٤، والفائق ١/ ٣٩٥، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٠٤، والنِّهايَة ٢/ ٧٧.

(٤) الحديث في: فتح الباري ١٠/ ٩١ كتاب الأشربة، باب تغطية الإناء ح ٥٦٢٣، وصحيح مسلم ٣/ ١٥٩٥ كتاب الأشربة باب الأمر بتغطية الإناء … ح ٩٧، وغريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٢٣٨، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٢٤، والفائق ١/ ٣٩٥، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٠٥، والنِّهايَة ٢/ ٧٧.

(٥) الحديث في: فتح الباري ١/ ٥٨٢، كتاب الصّلاة، باب إذا أصاب ثوب المصلي امرأته إذا سجد ح ٣٧٩، وصحيح مسلم ١/ ٤٥٨ كتاب المساجد، باب جواز الجماعة في النّاقلة، والصّلاة على حصير وخمرة ح ٢٧٠، وغريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٢٧٦، والغربيين (المخطوط) ١/ ٣٢٤، والفائق ١/ ٣٥٩، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٠٦.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٤ · الصفحة ١٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٤ · ص ١٥٣