تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أرادَ: لَيَّنا. وأصْلُ الكَلِمَةِ للانْقِيادِ (١) واللِّيْنِ. وهُو لازِمٌ ومُتَعَدٍّ. يُقالُ: خَضَعْتُهُ فَخَضَعَ. أَيْ: سَكَّنْتُهُ (٢) فَسَكَنَ. وَيُقَالُ: خَاضَعَ الرَّجُلُ (٣) المَرْأَةَ: إِذا خَضَعَ كُلُّ واحِدٍ مِنْهُما لِصاحِبِهِ فِي تَلْيِيْنِ الْقَوْلِ والإطْماعِ (٤).

وَفِي حَدِيثِ الزُّبَيْرِ (٥): «أَنَّهُ كَانَ أَخْضَعَ» (٦).

وهُوَ الَّذِي فِيْهِ جَنَأٌ (٧) وانْحِناءٌ، وَيُقَالُ لِلْقَوْمِ إِذا نَكَّسُوا رُءُوسَهُمْ: خُضَّعٌ (٨).

• (خضل) وَفِي الحَدِيثِ: «خَضِّلِي قَنازِعَكِ» (٩).

= الجوزيّ ١/ ٢٨٥، والنِّهايَة ٢/ ٤٣.

(١) في بقية النّسخ: الانقياد.

(٢) في (ك): (أسكنته) بدل: (سكنته).

(٣) في (م) زيادة (إلى) بعد (الرّجل).

(٤) المعنى الغالب على صيغة (فاعِل) هو الدّلالة على المشاركة، وعبر عنها سيبويه بقوله: (اعلم أنك إذا قلت فاعلته. فقد كان من غيرك إليك مثل ما كان منك إليه حين قلت فاعلته) الكتاب ٤/ ٦٨.

(٥) هو الزّبير بن العوام. انظر صفته في مستدرك الحاكم ٣/ ٤٠٦، ومجمع الزّوائد ٩/ ١٥٣.

(٦) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ١٥٣، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٠٤، والفائق ١/ ٣٧٩، والنِّهايَة ٢/ ٤٣.

(٧) جاء في هامش الأصل: «قال ابن الأعرابيّ: العرب تقول: اللهم إني أعوذ بك من الخضوع والخنوع. فالخانع الَّذي يدعو إلى السّوء والخاضع نحوه».

(٨) في الصحاح (جنأ): رجل أجنأ بين الجنإ، أي: أحدب الظّهر.

(٩) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٣٠٦، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٠٤، والفائق ١/ ٣٧٨، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٨٥، والنِّهايَة ٢/ ٤٣. =

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٤ · الصفحة ١٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٤ · ص ١٠٤