تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ابن السكيت: «العرب تشتم المرأة فتقول لها: قومي جعَارِ» «تُشَبّهُ بِالضَّبْعِ. ويقال للضَّبُعِ جعار» (١) لِأَنَّهَا مُتَلوِّثَةٌ بِجَعْرِهَا، معدول من جاعرة، مبنية على الكسر، والعرب تقول: «أفسد من جَعَارِ» (٢) و«أَعْيَثُ من جَعَارِ» (٣)

• (تيع) في حديث أسماء بنت يزيد عن النَّبِيِّ ﷺ قال: «مَا يَحْمِلُكُمْ عَلَى أَنْ تَتَايَعُوا فِي الْكَذِبِ كَمَا يَتَتَايَعُ الْفَرَاشُ فِي النَّارِ» (٤).

وفي حديث سعد بن عبادة رضي الله عنه: «أَنَّهُ لَمَّا نَزَلَ قوله: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً﴾ [النور: ٤] قال سَعْدٌ: يا رسول: إِنْ رَأَى رَجُلٌ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا فَقَتَلَهُ، قَتَلْتُمُوهُ، وَإِنْ أَخْبَرَ بِمَا رَأَى جَلَدْتُمُوهُ، وَاللهِ لَوْ رَأَيْتُهُ لَضَرَبْتُهُ بِالسَّيْفِ غَيْرَ مُصْفَحٍ فقال ﷺ: أَتَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ .. الحديث. ثم قال: «كَفَى

(١) ما بين الحاصرتين ساقط من (ك).

(٢) الدرة للأصبهاني ١/ ٣٢٨، والجمهرة للعسكري ٢/ ١٠٤، ومجمع الأمثال للميداني ٢/ ٤٦٢.

ولفظه عندهم: أفسد من الضبع.

(٣) الدرة للأصبهاني بلفظ (أعبث) ١/ ٣١٠، والثمار للثعالبي ٤٠١، ومجمع الأمثال للميداني ٢/ ٤٠١.

(٤) أخرجه أحمد في مسنده عن أسماء بنت يزيد ٦/ ٤٥٤، والطبراني في المعجم الكبير عن أسماء ٢٤/ ١٦٤، ١٦٥، والطبري في تهذيب الآثار ١/ ١٠٨، كلهم بلفظ (تتابعوا) بالباء الموحدة، وذكر العسكري في التصحيفات أن هذا تصحيف. قال: وبعد الألف ياء تحتها نقطتان، ومن لا يضبط يرويه: تتابعوا، فيجعل بعد الألف باء تحتها نقطة. ١/ ١٩٢، ١٩٣.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٢ · الصفحة ١٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٢ · ص ١٨٩