تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فصل التاء مع الهاء

• (تهم) في الحديث: «أَنَّهُ ﷺ قَالَ لِمَنْ كَانَ بِبَطْنِ (١) يَدِهِ وَضَحٌ: انظر بَطْنَ وادٍ لا مُنْجِدٍ ولا مُتْهِمٍ، فتمعَّك فيه» (٢).

الْمُنْجِدْ: الدَّاخِلُ فِي نَجْدٍ، وَالْمُتْهِمُ: الدَّاخِلَ فِي تِهَامَةَ.

يقال: أتهم الرجل: إذا أتى تهامة.

قال الْأَصْمَعِيُّ: «تقول العرب إِذَا خَلَّفْتَ عَجْلَزًا (٣) مَصْعِدًا، فَقَدْ أَنْجَدْتَ فَلَا تَزَالُ مُنْجِدًا حَتَّى تَنْحَدِرَ فِي ثَنَايَا ذَاتِ عِرْقٍ، فَإِذَا فعلت ذلك فقد أتهمت إلى البحر، فإذا بَدَتْ لَكَ الْحِرَارُ وأَنْتَ تُنْجِدُ فَذَلِكَ الْحِجَازُ» والله أعلم.

(١) في (ص، م، ك) أنه قال عليه السلام: لمن كان بيده وضحٌ.

(٢) الفائق للزمخشري ٤/ ٦٦، والنهاية لابن الأثير مفرقًا ٤/ ٣٤٣ و٥/ ١٩٦.

(٣) عجلز: بفتح أوله، وإسكان ثانيه، وبالزاي المعجمة في آخره: ماء في الطريق بينه وبين القريتين تسعة أميال، وإلى جنبه ماء يقال له: رُحْبَة. معجم ما استعجم ٢/ ٨٧٢، معجم البلدان ٤/ ٨٦.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٢ · الصفحة ١٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٢ · ص ١٨٧