تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التُّومَةُ: مِثْلُ الدُّرَّةِ مِنْ فِضَّةٍ، وجمعها تُومٌ وتُوَمٌ.

وقال بعضهم: التُّومُ: الْقِرَطَةُ وَمَا يُعَلَّقُ فِي شَحْمَةِ الْأُذُنِ، والشَّنْفُ: مَا يُعَلَّقُ فِي أعلاه، ومنه الحديث في صفة الحوض الذي هو الْكَوْثَرُ: «رَضْرَاضُهُ التُّومُ» (١).

يعني الدُّرَّ. وأما التُّؤَامِيَّةُ فَهِيَ الدُّرَّةُ بِعَيْنِهَا، منسوبة إِلَى تُؤامٍ، وهي قصبة عُمَان.

• (تو) في الحديث: «الاسْتِجْمَارُ توٌّ، وَالسَّعْيُ وَالطَّوَافُ تَوٌّ» (٢). معناه الوتر.

أراد أن الطّواف سبعةُ أَشْوَاطٍ، وكذا السّعْي. وقيل معناه: أنَّ الطَّواف الواجب واحد، وكذا السّعي لا يُثَنَّى عليه، قارنًا كان أو مفردًا.

في حديث الشَّعْبِيُّ: «فَمَا مَضَتْ إِلَّا تَوَّةٌ حَتَّى قَامَ الْأَحْنَفُ مِنْ مَجْلِسِهِ» (٣) أراد ساعةً واحدةً.

• (توى) وفي الحديث: «مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللهِ، دَعَاهُ خَزَنَةُ الْجَنَّةِ، كُلُّ خَزَنَةِ بَابٍ، أَيْ فُلْ هَلُمّ (٤). (أي أَقْبِلْ) فقال أبو بكرٍ: ذَاكَ الَّذِي لَا تَوَى عَلَيْهِ» (٥). أَيْ: إِذَا دُعِيَ من باب الْجَنَّةِ لَا هَلَاكَ عَلَيْهِ (٦).

(١) أخرجه أحمد في مسنده من حديث ابن مسعود ١/ ٣٩٨، ٣٩٩.

(٢) أخرجه مسلم في كتاب الحج باب بيان أن حصى الجمار سبع عن جابر ٢/ ٩٤٥.

(٣) أخرجه الخطابي في غريب الحديث ١/ ١٠٢، وهو في الغريبين للهروي ١/ ٢٦٧، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ١١٤.

(٤) في (م) تقول هلم أقبل.

(٥) أخرجه البخاري في كتاب الجهاد باب فضل النفقة في سبيل الله ٣/ ٢١٣ وفي بدء الخلق ٤/ ٨٠، ومسلم في كتاب الزكاة باب من جمع الصدقة وأعمال البر ٢/ ٧١٢، ٧١٣ عن أبي هريرة.

(٦) المثبت من (س) وفي سائر النسخ: لا توى عليه إذا دعي من باب الجنة، أي: لا هلاك عليه.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٢ · الصفحة ١٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٢ · ص ١٨٦