تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مَعْنَى التَّمائِمِ الَّتِي وَرَدَ النَّهْيُ عَنْهَا، فَبَيَّنَ أَنَّ الشِّفَاءَ مِنَ اللهِ - تعالى - لا مِنَ التَّمائِمِ.

• (وهي) في الحَدِيثِ: «المُؤْمِنُ واهٍ راقِعٌ» (١).

الواهي: الَّذِي يُذْنِبُ فَيَصِيرُ بِمَنْزِلَةِ السِّقاءِ الواهِي الَّذِي لا يُمْسِكُ الماءَ، وَالرّاقِعُ: الَّذِي يَتُوبُ فَيَرْقَعُ ما وَهِيَ بِالتَّوْبَةِ، وَمَعْنَاهُ: أَنَّهُ غَيْرُ مُصِرٍّ، فَتارَةً يُذْنِبُ، وَتارَةً يَتُوبُ، وَاللهُ - تعالى - يَقْبَلُ تَوْبَتَهُ فَيَغْفِرُ لَهُ.

(١) المعجم الأوسط ٢/ ٢٤٣، ح (١٨٦٧)، الغريبين ٦/ ٢٠٤١.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ١١ · الصفحة ٣٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ١١ · ص ٣٠١