تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَمِنْ ذَلِكَ: «أَنَّ آدَمَ حِينَ أُهْبِطَ مِنَ الجَنَّةِ وَهَصَهُ اللهُ إِلَى الْأَرْضِ» (١).

وَمَعْنَاهُ: أَنَّهُ رُمِيَ (٢) بِهِ (٣) رَمْيًا عَنِيفًا، وَكُلُّ مَنْ وَضَعَ قَدَمَهُ عَلَى شَيْءٍ فَشَدَخَهُ فَقَدْ وَهَصَهُ.

• (وهط) فِي حَدِيثِ ذِي المِشْعَارِ الهَمْدَانِيِّ وَكِتَابِ عَهْدِهِ: «عَلَى أَنَّ لَهُمْ وِهَاطَهَا وَعَزَازَها» (٤).

وِهاطُ الأَرْضِ: المَوَاضِعُ المُطْمَئِنَّةُ، وَاحِدُها: وَهْطٌ، وَبِهِ سُمِّيَ الوَهْطُ، وَهُوَ مَالٌ لِعَمْرِو بْنِ العَاصِ بِالطَّائِفِ.

• (وهف) فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ فِي خُطْبَتِها حِينَ سَارَتْ إِلَى البَصْرَةِ وَذَكَرَتْ أَبَاهَا: «فَقَالَتْ: مَضَى النَّبِيُّ ﷺ مُطَوِّقَهُ وَهْفَ الأَمَانَةِ أَوِ الإِمَامَةِ (٥)» (٦).

قالَ القُتَيْبِيُّ (٧): أَرَادَتْ بِهِ (٨) الصَّلاةَ. قالَ: وَلَسْتُ أَعْرِفُ اشْتِقَاقَ الحَرْفِ (٩). قالَ الخَطَّابِيُّ (١٠): وَبَلَغَنِي عَنْ بَعْضِهِمْ أَنَّهُ قالَ: وَهْفُ

(١) الغريبين ٦/ ٢٠٣٨.

(٢) في (س) و(المصريّة): (أُرْمِي).

(٣) في (ص): (بها).

(٤) سبق تخريجه م ٦ ص ١٥٨، في مادّة (لعع).

(٥) (أو الإمامةِ) ساقط من (ص).

(٦) سبق تخريجه م ٦ ص ٢٩٦، في مادّة (ميح).

(٧) غريب ابن قتيبة ٢/ ٤٥٦ - ٤٥٧.

(٨) في (ص): (أراد به).

(٩) في (ص): (اللّفظ).

(١٠) غريب الخطّابيّ ٢/ ٥٨٦.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ١١ · الصفحة ٢٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ١١ · ص ٢٩٧