أَيْ: تَفَرَّقَتْ. وَمِنْهُ: أَوْفاضُ النَّاسِ: لِلأَخْلاطِ وَالفِرَقِ مِنْهُمْ.
• (وفى) فِي الحَدِيثِ: «إِنَّكُمْ وَفَيْتُمْ سَبْعِينَ أُمَّةً أَنْتُمْ خَيْرُها» (١).
مَعْنَاهُ: تَمَّ عَدَدُهُمْ بِكُمْ سَبْعِينَ، يُقالُ: وَفَى الكَيْلُ، وَوَفَى الشَّيْءُ: إِذا تَمَّ، وَأَوْفَيْتُهُ: أَتْمَمْتُهُ، وَدِرْهَمٌ وافٍ، وَكَيْلٌ وافٍ.
وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ: أَرَبُّ إِبِلٍ أَنْتَ أَمْ غَنَمٍ؟. إِلَى أَنْ قالَ: فَتَنْتِجُها وافِيةً أَعْيُنُها وَآذانُها» (٢).
أَيْ: تامَّةً.
وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ: «مَرَرْتُ بِقَوْمٍ تُقْرَضُ شِفَاهُهُمْ بِمقارِيضَ، كُلَّما قُرِضَتْ وَفَتْ» (٣).
أَيْ: عادَتْ تامَّةً.
(١) مسند أحمد ٥/ ٥، ح (٢٠٣٠٨)، سنن ابن ماجه ٢/ ٤٣٣، ح (٤٢٨٨)، كتاب الزّهد، باب صِفة أمّة محمّد ﷺ.
(٢) المعجم الكبير ١٩/ ٢٨٢، ح (٦٢٢)، الغريبين ٦/ ٢٠٢١.
(٣) شُعب الإيمان ٢/ ٢٨٣، ح (١٧٧٣)، باب في نشر العلم، حلية الأولياء ٢/ ٣٨٦.