أَيْ: سِرْ فِيهِ بِرِفْقٍ. وَالإِيغالُ: السَّيْرُ الشَّدِيدُ. وَالوُغُولُ: الدُّخُولُ فِي الشَّيْءِ، وَيُقالُ لِلطُّفَيْلِيِّ: واغِلٌ.
وَفِي حَدِيثِ عِكْرِمَةَ: «مَنْ لَمْ يَغْتَسِلْ يَوْمَ الجُمُعَةِ فَلْيَسْتَوْغِلْ» (١).
يُرِيدُ غَسْلَ الباطِنِ، وَتَخْلِيلَ المَغابِنِ، وَالمَرَاقِّ بِالمَاءِ، وَتَنْظِيفَ الأَطْرافِ، وَمَواضِعَ الغُضُونِ مِنَ الأَدْنَاسِ. وَأَصْلُهُ مِنْ وَغَلَ فِي (٢) الشَّيْءِ: إِذا دَخَلَ فِيهِ حَتَّى يَبْلُغَ أَقْصاهُ.
(١) مصنّف عبد الرّزّاق ٣/ ٢٠٠، ح (٥٣١٤)، كتاب الجمعة، باب الغُسل يوم الجمعة والطِّيب والسِّواك، غريب الخطّابِيّ ٣/ ٧٦.
(٢) (في) ساقط من: (س) و(المصريّة).
مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ١١ · الصفحة ٢٦٨