تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• (ورق) فِي الحَدِيثِ: «فِي الرِّقَةِ رُبُعُ العُشْرِ» (١).

وَهِيَ الدَّرَاهِمُ خاصَّةً.

وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ: «عَفَوْتُ لَكُمْ عَنْ صَدَقَةِ الخَيْلِ، وَالرَّقِيقِ، فَهَاتُوا صَدَقَةَ الرِّقَةِ» (٢).

أَي: الوَرِقِ، وَجَمْعُها: رِقاتٌ وَرِقُونٌ (٣). وَفِي المَثَلِ: وِجْدانُ الرِّقِينِ يُغَطِّي أَفْنَ الأَفِينِ (٤)، أَي: الغِنَى وِقايَةٌ لِلحُمْقِ.

وَفِي حَدِيثِ المُلاعَنَةِ: «إِنْ جَاءَتْ بِهِ أَوْرَقَ» (٥).

وَهُوَ الَّذِي لَوْنُهُ بَيْنَ السَّوادِ وَالغُبْرَةِ. وَمِنْهُ يُقَالُ لِلرَّمَادِ أَوْرَقُ، وَلِلحَمامَةِ وَرْقاءُ، وَأَرادَ بِهِ: الأُدْمَةُ.

وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ حِينَ ذَكَرَ الفِتْنَةَ: «قَالَ: فَإِنْ دُخِلَ عَلَيْكَ فَكُنْ مِثْلَ الجَمَلِ الأَوْرَقِ الثِّفالِ» (٦).

هُوَ ما ذَكَرْنَاهُ مِنَ الَّذِي لَوْنُهُ بَياضٌ إِلَى سَوادٍ، يُقالُ: هُوَ أَطْيَبُ الإِبِلِ لَحْمًا، وَلَيْسَ بِمَحْمُودٍ عِنْدَ العَرَبِ فِي عَمَلِهِ وَسَيْرِهِ.

(١) صحيح البخاريّ ٢/ ٥٢٧ - ٥٢٨، ح (١٣٨٦)، كتاب الزّكاة، باب زكاة الغنم.

(٢) مسند أحمد ١/ ١٤٥، ح (١٢٣٣)، سنن أبي داود ٢/ ١٠١، ح (١٥٧٤)، كتاب الزّكاة، باب في زكاة السّائمة، وغيرهما.

(٣) (وَرِقونٌ) ساقط من (س).

(٤) المَثَل في: الجمهرة ٢/ ٣٣٩، المستقصى ٢/ ٣٧٢.

(٥) سنن أبي داود ٢/ ٢٧٨، ح (٢٢٥٦)، كتاب الطّلاق، باب في اللّعان.

(٦) غريب أبي عبيد ٤/ ٨١، الفائق ٤/ ٥٥.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ١١ · الصفحة ٢٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ١١ · ص ٢٢٦