الطُّرُقُ إِلَى الماءِ، واحِدَتُها: مَوْرِدَةٌ - بِالهاءِ -، وَهِيَ الشَّوارِعُ أَيْضًا.
وَمِنْهُ الحَدِيثُ: «اتَّقُوا البَرازَ فِي المَوارِدِ» (١).
أَيْ: فِي الطُّرُقِ المَسْلُوكَةِ، وَقارِعَةِ الطَّرِيقِ، وَمَواضِعِ الظِّلِّ الَّتِي يُجْلَسُ فِيها.
• (ورض) فِي الحَدِيثِ: «لا صِيامَ لِمَنْ لَمْ يُوَرِّضْ مِنَ اللَّيْلِ» (٢).
أَيْ: لَمْ يَنْوِ، يُقالُ: وَرَّضْتُ الصَّوْمَ وَأَرَّضْتُهُ (٣): إِذا نَوَيْتَهُ.
• (ورط) فِي الحَدِيثِ الَّذِي كَتَبَ إِلَى الأَقْيالِ العَباهِلَةَ مِنْ حَضْرَمَوْتَ: «لا خِلاطَ وَلا وِراطَ» (٤).
الوِراطُ: الخَدِيعَةُ وَالغِشُّ. وَقالَ بَعْضُهُمْ: الوِراطُ: أَنْ يَجْعَلَ غَنَمَهُ فِي هُوَّةٍ مِنَ الأَرْضِ؛ لِيَخْفَى مَوْضِعُها عَلَى المُصَدِّقِ، مَأْخُوذُ مِنَ الوَرْطَةِ، يُقالُ: وَقَعُوا فِي وَرْطَةٍ، أَيْ: فِي بَلِيَّةٍ تُشْبِهُ البِئْرَ الَّتِي يُتَورَّطُ فِيها. وَمِنْهُ يُقالُ: تَوَرَّطَ وَاسْتَوْرَطَ وَقالَ بَعْضُهُمْ: هُوَ أَنْ يُغَيِّبَ إِبلَهُ فِي إِبِلٍ أُخْرَى أَوْ فِي مَكانٍ لا يُرَى وَقالَ بَعْضُهُمْ: هُوَ أَنْ يُوَرِّطَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، بِأَنْ يَقُولَ: عِنْدَ فُلانٍ صَدَقَةٌ وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ، فَهُوَ الوِراطُ وَالإِيراطُ.
(١) سبق تخريجه م ٦ ص ١٥٨، في مادّة (لعن).
(٢) غريب الخطّابيّ ١/ ٢٠٦، المسائل والأجوبة لابن قتيبة ص ٤٠٥، الدّلائل في غريب الحديث ٣/ ١١٨٤، ح (٦٥٨).
(٣) انظر: المجلد الأوّل من مجمع الغرائب (أرض).
(٤) سبق تخريجه م ٦ ص ١٨٦، في مادّة (لوط).