تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جَمِيعًا، ثُمَّ تَضَعُ رُكَبَها (١) قَلِيلًا قَلِيلًا، فَلا تَرْمِي بِنَفْسِهَا دَفْعَةً فِي البُرُوكِ؛ فَيَشُقَّ عَلَى رَاكِبِها، وَهُوَ مَأْخُوذٌ مِنَ الوِتْرِ، يُرِيدُ أَنَّهَا تَضَعُ قَوائِمَها بِالْأَرْضِ وِتْرًا وِتْرًا.

• (وتغ) فِي الحَدِيثِ: «حَتَّى يَكُونَ عَمَلُهُ يُطْلِقُهُ أَوْ يُوتِغُهُ» (٢).

أَيْ: يُهْلِكُهُ، يُقالُ: أَوْتَغَهُ يُوتِغُهُ فَوَتِغَ (٣)، وَيُقَالُ: أَتْغاهُ يُتْغِيهِ مَقْلُوبًا أَيْضًا.

وَفِي حَدِيثٍ: «فَإِنَّهُ لا يُوتِغُ إِلَّا نَفْسَهُ» (٤).

أَيْ: لا يُهْلِكُ.

• (وتن) في الحَدِيثِ: «أَمّا تَيْمَاءُ فَعَيْنٌ جَارِيَةٌ، وَأَمَّا خَيْبَرُ فَمَاءٌ واتِنٌ» (٥).

وَهُوَ الدَّائِمُ.

وَفِي بَعْضِ الأَحادِيثِ: «فَضَرَبْتُهُ فَقَطَعْتُ وَتِينَهُ» (٦).

وَهُوَ نِياطُ القَلْبِ، فَإِذا انْقَطَعَ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ حَيَاةٌ، يُقالُ: وُتِنَ فَهُوَ مَوْتُونٌ.

(١) في غريب ابن قتيبة ٣/ ٦٩١ و(ص) و(س) و(المصريّة): (وِرْكَيْها)، ولا يصحّ؛ لأنّ الورك ما فوق الفخذ، والنّاقة لا تضع وِرْكَيها على الأرض. وفي (م): (رُكَبَها)، وهو الصّواب.

(٢) غريب أبي عبيد ٣/ ١٧٠، الغريبين ٦/ ١٩٦٩، الفائق ٤/ ٤٠.

(٣) في (م): (يقال: أَوْتَغَهُ يُوتِغُهُ إِيتاغًا، واللّازم منه: وَتِغَ).

(٤) الغريبين ٦/ ١٩٦٩، الفائق ٢/ ٢٥.

(٥) الغريبين ٦/ ١٩٦٩، الفائق ٢/ ٢٦.

(٦) لم أقف عليه.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ١١ · الصفحة ١٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ١١ · ص ١٩٣