تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هل للفجر أذان واحد أم اثنان؟

المجيب راشد بن فهد آل حفيظ

القاضي بالمحكمة العامة بالمخواة

كتاب الصلاة/الأذان والإقامة

التاريخ 7/07/1425ه

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم.

السلام عليكم.

كلفني أحد الأصدقاء بأن أسألكم عن أذان الفجر، هل للفجر أذان واحد أم اثنان؟ وما حكم من يؤذن أذانا واحدا، إن ثبت أن الصحيح أن للفجر أذانين؟..وجزاكم الله خير الجزاء.

الجواب

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

فالجواب: أنه ليس لصلاة الفجر إلا أذان واحد على الصحيح، هذا أولا.

ثانيا: أنه يشترط أن يكون هذا الأذان بعد طلوع الفجر، فإن أذن قبله فلا يصح على الصحيح؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم". أخرجه البخاري (628) ومسلم (674) . فإن قيل: ما المراد بقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا أذنت الأول من الصبح فقل: الصلاة خير من النوم"؟ أخرجه أحمد (15376) وأبو داود (500) والنسائي (647) ، فالجواب: أن المراد به الأذان الذي ذكرناه، الذي يكون بعد طلوع الفجر؛ لأن الإقامة أذان ثان؛ لكونها إعلاما أيضا كالأذان، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "بين كل أذانين صلاة". أخرجه البخاري (624) ومسلم (838) . أي الأذان والإقامة، وفي صحيح البخاري (913) : زاد عثمان الأذان الثالث في صلاة الجمعة. يعني بالإضافة إلى الأذان السابق والإقامة، فسميت أذانا، وهذا ثالثا.

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم · الجزء ٥ · الصفحة ٢٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليومج ٥ · ص ٢٧١