وعلى هذا فالذي يترجح -والله أعلم- أن الأولى بالإقامة هو من أذن، وهذا ما عليه العمل وهو قول الأكثر، كما قاله الترمذي -آنفا- وهذا فيما إذا كان المؤذن متطوعا، لا سيما إذا كانت إقامة الغير سببا في ضغينة أو إثارة فرقة.
أما إذا كان المؤذن راتبا (رسميا) فهو الأولى بها، لأنه وضع من قبل الإمام للتأذين والإقامة، فإذا فات أحدهما بقي حقه في الآخر، والله تعالى هو الموفق والهادي.
فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم · الجزء ٥ · الصفحة ٢٦٨