AUTO فصل
قال أرشده الله : في الناحية التي نحن فيها قوم من الزيدية، وقوم من المجبرة، وهي بلاد الغز فمرة يعطون الغز ومرة لا يعطونه كأهل العرش، وأهل سهلة زبيد، وليسوا بمسلمين إلينا شيئا من الحقوق، وقد كثرت الحقوق وكثرت مطاعن الشيعة والفقهاء علينا في أخذهم وأخذ سواهم، فإن كان أخذهم صوابا فأشبع الفصل في الرد على أهل الطعن بالأدلة والبراهين القاطعة فإنها لا تقبل إلا من جهتك واذكر إن كان ذلك أن من طعن على المشايخ في غزو بلاد الغز عادى أمير المؤمنين ويرى من والا آل محمد وفسق، وحرمت عليه الحقوق الواجبة وإن كان ذلك حراما زجر بنا عنه.
اعلم أن الجواب عن هذا الفصل قد اندرج في أثناء المسائل المتقدمة فلا يعاد إلا تأكيدا.
المجموع المنصوري الجزء الثاني (القسم الأول) · الجزء ٢ · الصفحة ١٨٢