AUTO مسألة
قال أرشده الله : قالت الزيدية: إن الله تعالى لا يضل ولا يغوي أحدا من العباد، ولا يصدهم عن الرشاد؛ وهذا باطل لقوله تعالى: ?يضل من يشاء ويهدي من يشاء?[النحل:93]، وقوله: ?يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا?[البقرة:26]، وقوله: ?ومن يضلل الله فما له من هاد?[الرعد:33، الزمر:23]، وقوله: ?من يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا?[الكهف:17]، وقوله: ?إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء?[القصص:56]، وقوله: ?إن هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء?[الأعراف:155]، وقوله: ?إن تحرص على هداهم فإن الله لا يهدي من يضل?[النحل:37] وقوله: ?وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء?[إبراهيم:4]، وقوله: ?فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا?[الأنعام:125]، وقوله: ?من يشأ الله يضلله ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم?[الأنعام:39]، وقوله: ?أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم?[المائدة:41]، وقوله: ?ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله يريد