تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واحدا، فإذا كان كذلك كفي الهم في الهموم إلا الهم الذي يؤول متعقبه إلى رضا الباري جل وعز بلزوم تقوى الله في الخلوة والملاء" (١).

- قال ابن الجوزي (ت: ٥٩٧ هـ) رحمه الله: "ولله أقوام ما رضوا من الفضائل إلا بتحصيل جميعها؛ فهم يبالغون في كل علم ويجتهدون في كل عمل يثابرون على كل فضيلة فإذا ضعفت أبدانهم عن بعض ذلك قامت النيات نائبة وهم لها سابقون" (٢).

- قال النووي (ت: ٦٧٦ هـ) رحمه الله: "وليس بعاقل من أمكنه درجة وِراثة الأنبياء، ثم فَوَّتها! " (٣).

- قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) رحمه الله: "ضعف الإرادة والطلب: من ضعف حياة القلب وكلما كان القلب أتم حياة كانت همته أعلى وإرادته ومحبته أقوى" (٤).

- قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) رحمه الله: "الهمة العلية لا تزال حائمة حول ثلاثة أشياء، تعرف لصفة من الصفات العليا تزداد بمعرفتها محبة وإرادة؛ وملاحظة لمنة تزداد بملاحظتها شكر أو طاعة؛ وتذكر لذنب تزداد بتذكره توبة وخشية" (٥).

(١) روضة العقلاء ونزهة الفضلاء ١/ ٣٢.

(٢) صيدالخاطر ١/ ٩٠.

(٣) المجموع ١/ ٣٧.

(٤) مدارج السالكين ٣/ ٢٦٣.

(٥) روضة العقلاء ونزهة الفضلاء ١/ ٣٢.

لماذا التوحيد أولا · الصفحة ٣٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لماذا التوحيد أولاص ٣٩١