عن سعيد بن جبير (ت: ٩٥ هـ) رحمه الله قوله: ﴿دَرَجَاتٌ﴾ "يعني: فضائل ورحمة" (١).
- عن مجاهد بن جبر (ت: ١٠٤ هـ) رحمه الله: ﴿لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ [الأَنفَال: ٤] قال: "أعمال رفيعة" (٢).
- عن قتادة بن دعامة السدوسي (ت: ١١٨ هـ) رحمه الله ﴿أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا﴾ [الأَنفَال: ٤] قال: "استحقوا الإيمان بحق، فأحقه الله لهم" (٣).
- قال مقاتل (ت: ١٥٠) رحمه الله: "حقًا لا شك في إيمانهم" (٤).
- قال الحسين بن مسعود البغوي (ت: ٥١٦ هـ) رحمه الله: "قوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا﴾ [الأَنفَال: ٤] يعني يقينًا، وفيه دليل على أنه ليس لكل أحد أن يصف نفسه بكونه مؤمنًا حقًا، لأن الله تعالى إنما وصف بذلك قومًا مخصوصين على أوصاف مخصوصة، وكل أحد لا يتحقق وجود تلك الأوصاف فيه" (٥).
- قال أبو حيان الأندلسي (ت: ٧٤٥ هـ) رحمه الله: قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (٢) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (٣) أُولَئِكَ هُمُ
(١) تفسير ابن أبي حاتم (سورة الأنفال: الآية: ٤).
(٢) تفسير ابن أبي حاتم (سورة الأنفال: الآية: ٤).
(٣) تفسير ابن أبي حاتم (سورة الأنفال: الآية: ٤).
(٤) تفسير معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي. (سورة الأنفال: الآية: ٤).
(٥) تفسير معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي. (سورة الأنفال: الآية: ٤).