خيرا له إن أصابته سراء شكر. فكان خيرا له. وإن أصابته ضراء صبر. فكان خيرا له. فالمؤمن يرضى بقضائه لما يستحقه الرب لنفسه من الحمد والثنا ولأنه محسن إلى المؤمن" (١).
- قال ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ) رحمه الله: "ومَن رضي الله عنه لم يسخط عليه أبدًا" (٢).
- قال ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ) رحمه الله: "خير الخلق: الذين يصبرون على المصائب، ويستغفرون من المعايب، كما قال الله تعالى: ﴿فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ﴾ [غَافِر: ٥٥] " (٣).
- قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) رحمه الله: "وطريق الرضا طريق مختصرة قريبة جدًا، موصلة إلى أجل غاية، ولكن فيها مشقة. ومع هذا فليست مشقتها بأصعب من مشقة طريق المجاهدة ولا فيها من العقبات والمفاوز ما فيها. وإنما عقبتها همة عالية، ونفس زكية، وتوطين النفس على كل ما يرد عليها من الله. ويسهل ذلك على العبد: علمه بضعفه وعجزه ورحمته به، وشفقته عليه، وبره به، فإذا شهد هذا وهذا، ولم يطرح نفسه بين يديه، ويرضى به وعنه، وتنجذب دواعي حبه ورضاه كلها إليه: فنفسه نفس مطرودة عن الله، بعيدة عنه. ليست مؤهلة لقربه وموالاته، أو نفس ممتحنة مبتلاة بأصناف البلايا والمحن" (٤).
(١) مجموع الفتاوى ١٤/ ٣١٦ - ٣١٧.
(٢) الصارم المسلول (٥٧٢).
(٣) مجموع الفتاوى ٨/ ١٠٧ ..
(٤) مدارج السالكين ٢/ ١٧٣.