تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عوفي من أمراضه وأسقامه" (١).

- قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) رحمه الله: "فإن الدعاء عبودية لله وافتقار إليه وتذلل بين يديه فكلما كثره العبد وطوله وأعاده وأبداه ونوع جمله كان ذلك أبلغ في عبوديته وإظهار فقره وتذلله وحاجته وكان ذلك أقرب له من ربه وأعظم لثوابه.

فالله يغضب إن تركت سؤاله … وبني آدم حين يسأل يغضب" (٢).

- قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) رحمه الله: "وحق الله تعالى في الطاعة ستة أمور؛ وهي:

١ الإخلاص في العمل.

٢ والنصيحة لله فيه.

٣ ومتابعة الرسول فيه.

٤ وشهود مشهد الإحسان فيه.

٥ وشهود منة الله عليه.

٦ وشهود تقصيره فيه بعد ذلك كله" (٣).

- قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) رحمه الله: "ليس العجب من مملوك يتذلل لله

(١) مدارج السالكين ١/ ٧٨.

(٢) جلاء الأفهام صـ ٢٩٨ - ٢٩٩.

(٣) إغاثة اللهفان (١/ ٨٢).

لماذا التوحيد أولا · الصفحة ٢٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لماذا التوحيد أولاص ٢٨٨