- قال قتادة بن دعامة السدوسي (ت: ١١٨ هـ) رحمه الله: ما لكم لا ترجون لله عاقبة؛ كأن المعنى ما لكم لا ترجون لله عاقبة الإيمان.
- قال وهب بن كيسان (ت: ١٢٧ هـ) رحمه الله: "ما لكم لا ترجون في عبادة الله وطاعته أن يثيبكم على توقيركم خيرا" (١).
- قال ابن زيد (ت: ١٨٢ هـ) رحمه الله: "ما لكم لا تؤدون لله طاعة" (٢).
- قال محمد بن جرير الطبري (ت: ٣١٠ هـ): "معنى ذلك: ما لكم لا تخافون لله عظمة" (٣).
- قال أبو مسلم محمد بن بحر الأصفهاني (ت: ٣٢٢ هـ) رحمه الله: إن الوقار الثبات لله عز وجل؛ ومنه قوله تعالى: ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ﴾ [الأَحْزَاب: ٣٣]، أي اثبتن. ومعناه ما لكم لا تثبتون وحدانية الله تعالى وأنه إلهكم لا إله لكم سواه؛ " (٤).
- قال القرطبي (ت: ٦٧١ هـ) رحمه الله: "والوقار: العظمة. والتوقير: التعظيم، وقيل: ما لكم لا توحدون الله؛ لأن من عظمه فقد وحده" (٥).
- قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) رحمه الله: "فإن عظمة الله تعالى وجلاله في
(١) تفسير القرطبي (سورة نوح الآية: ١٣).
(٢) تفسير القرطبي (سورة نوح الآية: ١٣).
(٣) تفسير الطبري (سورة نوح الآية: ١٣).
(٤) تفسير القرطبي (سورة نوح الآية: ١٣).
(٥) تفسير القرطبي (سورة نوح الآية: ١٣).