تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثالثا: وفود المسلمين في كل عام إلى الديار المقدسة لأداء العمرة والحج، وبأعداد هائلة، ومن بلدان ومجتمعات مختلفة، وتنقلهم في مشاعر عديدة كمنى وعرفات ومزدلفة، وفي أوقات وأزمنة محددة، وبكيفية معتبرة، كل ذلك يجعل من الأمن مطلبا هاما لهذه الجموع المسلمة حتى تؤدي عبادتها ونسكها على أفضل وجه.

رابعا: إن طبيعة هذه البلاد وموقعها الجغرافي بين عدة أماكن ونقاط التقاء برية وبحرية واحتوائها على ثروات عديدة، جعل من الأمن ضرورة هامة لها.

خامسا: نهضة المملكة العربية السعودية والتنمية الشاملة في جميع المجالات والميادين الاقتصادية والزراعية والتعليمية والاجتماعية، والرخاء الذي تنعم به، والأهمية المنوطة بأجهزتها تجاه المحافظة على تلك المكتسبات جعل من الأمن مطلبا هاما لها.

سادسا: احتواء المملكة العربية السعودية العديد من الأجهزة والمنظمات والهيئات الإسلامية العالمية، كرابطة العالم الإسلامي، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، والبنك الإسلامي، والأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربي، وغيرها من المنظمات والهيئات والسفارات والبعثات الدولية، كل ذلك يضاعف من مسؤوليتها الأمنية تجاه المحافظة على تلك الهيئات.

سابعا: مجالات العمل والإنتاج المتعددة التي تشهدها المملكة العربية السعودية وتعيشها في عدة ميادين ومناشط، جعل من الأمن مطلبا هاما لتحقيق هذه المطالب الهامة، وتوفير الحماية والأمان اللازم لعناصرها.

ثامنا: علاقات المملكة العربية السعودية مع غيرها من الدول العربية والإسلامية والدولية، وارتباطها بهيئات ومنظمات ومواثيق دولية، جعل من الأمن مطلبا هاما كذلك.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٣٩ · الصفحة ٤٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٣٩ · ص ٤٠٤