تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جهود الملك عبد العزيز في بسط الأمن

وأثره في حفظ مقومات المجتمع السعودي

وتنميته وازدهاره

الدكتور / عبد الرحيم بن محمد المغذوي

الأستاذ المشارك في كلية الدعوة وأصول الدين

الجامعة الإسلامية المدينة المنورة

المقدمة

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.

﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون﴾ [1] ، ﴿يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا﴾ [2] ، ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا * يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما﴾ [3] [4] .

أما بعد:

فإن للملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود جهودا عظيمة في توحيد المملكة العربية السعودية، وانتشال مجتمعها المتعدد والمترامي الأطراف مما كان فيه من انقسامات وخلافات وعداوات وحروب، إلى مجتمع الأخوة والتراحم والتعاطف.

ولا شك أن أي باحث منصف يحق له أن يعتبر الملك عبد العزيز ظاهرة تاريخية في العصر الحديث، جديرة بالتأمل والدراسة والتحليل في جوانب عدة، ومجالات متنوعة.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٣٩ · الصفحة ٣٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٣٩ · ص ٣٨٨