فيها إلا السلام، فقال تعالى: ﴿لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما إلا قيلا سلاما سلاما﴾ (الواقعة آية 26) .
ولا يبلغ أحد الجنة إلا إذا أسلم وجهه لله وحده، وأسلم قلبه لله دون غيره، واستمر على ذلك حتىيلقاه سبحأنه، ونجد معنى ذلك في قوله تعالى: ﴿ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى﴾ (لقمأن أية 22) ، وقوله: ﴿يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم﴾ (الشعراء آية 89) ، وقوله: ﴿فإلهكم إله واحد فله أسلموا وبشر المخبتين﴾ (الحج آية 34) وقوله: ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون﴾ (آل عمرأن آية 102) .
وتحقيقا لهذه السلامة - فوق ما تضمنته هذه الآيات الكريمات وغيرها - فقد جعلها الرسول الله صلى الله عليه وسلم من ذكره - المتضمن لطلبها من ربه سبحأنه - دبر كل صلاة - فقد أخرج الإمام مسلم في صحيحه - بسنده - عن ثوب ان قال: كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أنصرف من صلاته استغفر ثلاثا وقال: " اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت ذا الجلال والإكرام " وفي رواية: (ياذا الجلال والإكرام) .
اسأل الله جل وعلا أن يخلص أعمالنا لوجهه، وأن يسلم قلوبنا إليه، وأن يثبتها على دينه، وأن يختم لنا بعقيدة التوحيد ختام الإيم ان.
(يتبع)
خرافة يجب تكذيبها
لسماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز